الأخبـار

“Schools Now” يؤكد نجاح الشراكة بين التعليم المصري و “الثقافي البريطاني “

كتب- محمد عبدالنور- إبراهيم أحمد:

افتتحت اليوم، مديرة المجلس الثقافي البريطاني في مصر إليزابيث وايت، يرافقها كل من سفير المملكة المتحدة في القاهرة جيفري أدامز، ونائب وزير التربية والتعليم د. رضا حجازي، فعاليات المؤتمر الدولي” Schools Now “والذي يقام للمرة الأولى في القاهرة بهدف تعزيز مفهوم الابتكار في مجال التعليم ضمن شبكة المدارس الخاصة الشريكة للمجلس في 34 دولة وذلك بحضور 300 مشارك يمثلون 20 دولة من كافة أنحاء العالم.

وعلى هامش الفعاليات تم الإعلان عن تأثير البرنامج القومي لتدريب المعلمين والذي تم إطلاقه في 2018 بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وشمل خمس مليون طالب مصري في محافظات مصر الـ 27 بهدف رفع جودة التعليم وتحسين مستوى اللغة الإنجليزية لدى المعلمين في المدارس الحكومية في مصر.

ويمثل مؤتمر ” Schools Now ” فرصة للتواصل والتعلم للمدارس الشريكة للمجلس ضمن خدمات ” Partner Schools Global Network (PSGN) ” من أجل اكتشاف أحدث طرق التعليم والتعلم العالمية في هذه المدارس وإدخال ثقافة الامتياز الأكاديمي لها ، وتقديم مهارات القرن الحادي والعشرين للتعليم و التعلم وتطبيق بعد دولي للمدارس.

قالت إليزابيث وايت، مديرة المجلس الثقافي البريطاني في مصر: “PSGN تخلق فرصًا للعمل معًا ، حتى نتمكن من تطوير شبابنا على نحو أفضل ليصبحوا طلابا ومواطنين عالميين. تعمل الشبكة معكم ، قادة المدارس ، شركاءنا الأساسيين ، لتوفير فرص التواصل من خلال المؤتمرات الدولية والجولات الدراسية في المملكة المتحدة ، فضلاً عن عروض التطوير والتدريب المهني لجميع أعضاء المجتمع المدرسي “

وقال السير جيفري أدامز سفير المملكة المتحدة في القاهرة: إن التعليم هو محور أساسي تدور حوله العلاقة بين المملكة المتحدة و جمهورية مصر العربية ، ونعمل مع وزارة التعليم على الخطة القومية لتطوير التعليم في مصر و التي تركز على الوصول للطلاب في المناطق المهمشة ، بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني و الذي نفخر بمجهوداته وأعماله البناءة في مصر، ومنذ إجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس وزراء بريطانيا في 2020 و قد تم التأكيد على أن التعليم هو أهم اولويات البلدين في المستقبل و نرى أن الجمع بين مواطن القوى للمملكة المتحدة و الطموحات المصرية سينتج عنه علاقة مثمرة و ملهمة و مفيدة”

وحول العالم، يخدم المجلس الثقافي البريطاني نحو 1900 مدرسة خاصة بجانب أكثر من 40 ألف معلم يؤثرون في حياة نحو مليون طالب ، وفي مصر يخدم المجلس أكثر من 140 مدرسة من القطاع الخاص تضم 130 ألف طالب في 13 محافظة وذلك من خلال المسابقات العلمية مثل ” نجوم العلم” وأدوات التعليم الحديثة مثل الـ” Code club ” بالإضافة إلى تقديم المؤهلات البريطانية من خلال ربط المدارس بمجالس الامتحانات فر المملكة المتحدة

وفي نفس الوقت يقدم المجلس برامجا مقدمة بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتي تهدف إلى تطوير أداء المعلمين في المدارس الحكومية بمنحهم تدريب يتوافق مع المعايير الدولية ويكسبهم مهارات التعليم العصرية ويرفع مستوى إتقانهم للغة الإنجليزية.

و قال نائب وزيرالتعليم الدكتور رضا حجازي: “إن التعليم هو هدف الحياة ، وفي ظل التحول الرقمي لم يعد تلقين الطلاب بالمعلومات هدفا نسعى لتطويره لمواكبة المستقبل فيجب إعداد الطلاب بالقدرة على التفكير العالمي ، والفهم للعالم الأوسع ، لتخريج شباب قادر على التعاون و التفكير النقدي ، والمشاركة في المناقشات الجارية في العالم حاليا”

ومن المنتظر أن يناقش مؤتمرا للمجلس الثقافي البريطاني يوم السبت المقبل النتائج التي حققها البرنامج القومي لتدريب المعلمين في مصر بحضور الدكتورة دينا برعي مستشار وزير التربية والتعليم والدكتور رضا حجازي نائب الوزير والذي قام بتطوير قدرات أكثر من عشرين ألف معلم بكل محافظات مصر.

وكنتيجة للشراكة بين المجلس والوزارة، قام البرنامج القومي لتدريب المعلمين بالتركيز على تطوير مهارات المعلمين التدريبية والتعليمية بجانب قدرات الكوادر القيادية بالوزارة، فالبرنامج مصمم بشكل أساسي لخدمة معلمي وموجهي المرحلة الابتدائية في المدارس التابعة للوزارة.

و يركز كل من البرنامج القومي لتدريب المعلمين و Schools Now” على أهمية تقديم مهارات القرن الحادي والعشرين للمعلمين والطلاب.

وفي خطوة أخرى طموحة لتدعيم المعلم المصري في جميع محافظات الجمهورية بمهارات التعليم والتعلم المتماشية مع القرن الحادي والعشرين، يدير المجلس الثقافي البريطاني برنامج الفصول المترابطة لأكثر من 10 سنوات في مصر، ومن خلال التدريب المقدم للمعلمين، الشراكات الدولية وربط المعلمين بأقرانهم من دول أخرى، نجح البرنامج في الوصول إلى نحو 220 مدرسة حكومية و120 ألف طالب و4 آلاف معلم بجميع محافظات مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى