التكنولوجيا الناشئة

«ESCWA» و «غرفة التجارة الدولية» تنظمان المنتدى الإقليمي الاقتصادي الأول للدفع برقمنة الشركات الصغيرة والمتوسطة

لم تستخدم بعد الاقتصادات في المنطقة العربية سوى 8% من إمكاناتها الرقميّة، وتتمتّع نسبة أقل من 2 % فقط من القوى العاملة فيها بمهارات رقميّة.

وللرقمنة أثر إيجابي كبير على أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة ونموها، لا سيّما وأنها تتيح لها أدوات لجمع بيانات بشأن المنتجات والعملاء والأسواق، كما تبسّط عملياتها اليومية، وتزوّدها بالوسائل اللازمة لاتخاذ القرارات المناسبة.

لهذا نظمت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية المنتدى الإقليمي الاقتصادي الأول في المنطقة العربية افتراضيًا يومي 8 و9 ديسمبر 2021 حول هذا الموضوع. 

في الجلسة الافتتاحية للمنتدى، أشارت الأمينة التنفيذية للإسكوا رولا دشتي إلى التزام المنظمة بالعمل مع  الشركات العربية الصغيرة ومتوسطة الحجم بدعم ٍ من غرفة التجارة الدولية لرقمنتها، من أجل توسيع نطاق عملها وتزويدها بالأدوات والبرامج التدريبية اللازمة لكسب عملاء جدد والاستفادة من المزيد من الفرص. 

واتفق المشاركون في المنتدى على أنّ الابتكار أمرٌ أساسيٌّ أيضًا لتطوير تمويل التجارة في المنطقة بما أن التكنولوجيات تلعب دورًا محوريًا في سدّ الفجوة بين المموّلين والمقترضين مثل منصات التكنولوجيات المالية والتمويل الجَماعي. 

من ناحيته، أكد الأمين العام لغرفة التجارة الدولية جون دنتون: ” أن المنتدى يهدف إلى تمكين الشركات الصغيرة والمجتمعات المستفيدة منها من خلال استعراض الحلول الرائدة التي نعمل على تطويرها لمساعدة المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة على الاستفادة من الفرص المتاحة والوصول إلى الأسواق بشكل أسرع”.

وسلّط المنتدى الضوء على أهمية تزويد رائدات الأعمال بالمهارات والأدوات اللازمة لإدارة أعمالهن وتنميتها، سواء أكانت مادّية أو غير مادّية، بالإضافة إلى دعمهنّ فنيًا لفتح فرص التعلّم أمامهن ليتمكّنّ من تعزيز نموّ أعمالهنّ. 

وقد جمع المنتدى على يومين مجموعة من الخبراء الدوليين والعاملين في مجال التنمية، وصانعي السياسات بالإضافة إلى ممثّلين من القطاعين العام والخاص مثل الشركات والمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الإقليمية والدولية ومنظمات المجتمع المدني، موفرًا لهم منصة فريدة زوّدتهم بالأدوات اللازمة لإعادة بناء الثقة، وتعزيز المرونة والنمو الاقتصادي بعد الآثار المدمرة لجائحة كوفيد-19 على البلدان العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى