إنترنت

“BASEBONE” ترسّخ مكانتها كناقل مميز للمحتوى عبر الإنترنت في الأسواق الناشئة

نجحت شركة Basebone لخدمات الوسائط الرقمية لمحتوى التلفزيون والأفلام عبر الإنترنت (OTT)، والتي تقدم خدماتها في الأسواق الناشئة في جميع أنحاء العالم، في تعزيز عوائدها بنسبة 23% على أساس سنوي في العام 2020.

ويأتي هذا الأداء المميز بالرغم من بيئة الأعمال الصعبة التي تهيمن عليها جائحة كورونا حول العالم.

وتمكّنت الشركة من مضاعفة إيراداتها الإعلانية بنسبة 197.5% على أساس سنوي، مع نمو قادة مشتركيها بنسبة 114.5% خلال الفترة نفسها إلى 20.6 مليون مشترك في المناطق التي تعمل فيها، مع تفعيل أكثر من 100,000 اشتراك يومياً.

وعزّزت Basebone من الأهمية الاستراتيجية لحصتها السوقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إبّان توسعها بالمملكة العربية السعودية والبحرين في الربع الأخير من 2020، فضلاً عن نمو عملياتها في دولة الإمارات العربية المتحدة. وساهمت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي في تحقيق 30% من إجمالي إيرادات الشركة في العام 2020، وهو رقم من المتوقع أن ينمو بشكل كبير بسبب ارتفاع قيمة الاشتراكات في هذه الأسواق.

ويقول مايكل هولمكفيست، الرئيس التنفيذي لشركة Basebone، إنه منذ إنشائها في 2007، قللت الشركة على مر السنين من اعتمادها على جنوب إفريقيا من خلال التوسع بنجاح في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف: “ننفق الملايين سنوياً على الإعلان (بما في ذلك العام 2020)، وأيضاً على عمليات التوسع في الأسواق الناشئة الجديدة، لتقديم تجربة نوعية للمحتوى الرقمي، نعتقد أن المستخدمين سيحبونها. وفي العام الماضي، شهدنا إطلاق السوق الجديدة الأكثر نجاحاً حتى الآن في المملكة العربية السعودية، حيث كانت الألعاب المنتج الأكثر انتشاراً لنا، فضلاً عن العائدات لكل مستخدم والتي تعتبر من أعلى المستويات التي رأيناها. وبالنظر إلى الفترة البسيطة لتواجدنا في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، يبدو المستقبل مشرقاً بالنسبة إلينا بكل تأكيد”.

وتعد منطقة الشرق الأوسط من بين أسواق الألعاب الأسرع نمواً في العالم، وفقاً لشركة الأبحاث السوقية “يوغوف”. إن النسبة المرتفعة لشريحة الشباب، ومعدلات الانتشار العالية للإنترنت، ومجتمع المستخدمين النشطين سريع النمو، جعل من المحللين يتوقعون ازدهار صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية بوتيرة هائلة، مما يجلب معه فرصاً جديدة للنجاح وتحقيق الأرباح.

وبالنسبة إلى Basebone، تشمل مصادر إيراداتها الرئيسية رسوم شركات نقل البث والمحتوى، وهي الأكبر في أسواقها الست الرئيسية؛ وإيرادات الإعلانات (حيث توفر نفاذاً مجانياً عبر الإعلانات) – والذي يشكّل ابتكاراً نوعياً تم طرحه في 2020 لزيادة الإيرادات؛ وبطاقات الائتمان، مما يمنح الشركة انتشاراً عالمياً.

خطط قوية للنمو

تسير استراتيجية Basebone للنمو في ثلاثة اتجاهات. أولاً، تستثمر بشكل كبير في القيمة الكبيرة لمنتجاتها. إن فضاء محتوى التلفزيون والأفلام عبر الإنترنت OTT يتميّز بالفوترة الجزئية، حيث يدفع المستخدمون مبلغاً صغيراً للغاية في اليوم. وعلى عكس بعض منافسينا الذين يقدمون محتوى محدوداً كل يوم، فإننا نتيح نفاذاً غير محدود لجميع مستخدمينا.

ويوضّح هولمكفيست: “بالإضافة إلى ذلك، لا يملك العديد من المستخدمين في الأسواق التي نعمل فيها الأموال الكافية لشراء المحتوى، حتى لو كانوا مشتركين. وبدورنا، نمنحهم جزءاً كبيراً من المحتوى الخاص بنا مجاناً، وهي خطوة أدت إلى الاحتفاظ بهم بنجاح. ونعمل أيضاً مع موفري وصانعي المحتوى لنقدم باستمرار نوعية جديدة وملائمة من المحتوى لأسواقنا”.

وتعمل Basebone أيضاً وبشكل وثيق مع “جوجل” لتحسين جوانب الإبداع لإعلاناتها، وكذلك لتسخير البيانات لاستهداف المستخدم المناسب في الوقت المناسب. إنها علاقة ساعدت Basebone في الارتقاء بمستوى خدماتها خلال العام الماضي.

وعندما يتعلق الأمر بمشغلي خدمات الاتصالات، تتعاون الشركة معهم عن كثب لتحسين تجربة الدفع للمستخدمين. ويقول هولمكفيست: “نعمل بجد لضمان تجربة سلسة لمستخدمينا، مما يعني أن علاقاتنا مع شركات الاتصالات ومقدمي خدمات الطرف الثالث على درجة كبيرة من الأهمية”.

وبالنظر إلى العام 2020 وتداعيات الجائحة، يقول إن هذه الفترة حملت العديد من الإيجابيات والسلبيات، مضيفاً: “تصاعدت الرغبة في الحصول على منتجاتنا بمستويات ملموسة. كما نما نطاق إعلاناتنا، وكان هناك الكثير من الاهتمام بإعلاناتنا خلال الجائحة”.

“ولكن على الجانب السلبي، ومع تطوّر خريطة الجائحة وتدهور الأوضاع في الأسواق، كان لدى الناس أموال أقل للإنفاق. وشكّل ذلك أحد الدوافع وراء إتاحة المحتوى مجاناً مع الإعلانات”.

وكجزء من تدابير المسؤولية الاجتماعية – ولمساعدة الأشخاص على التعامل مع القيود التي تفرضها الجائحة – قدمت Basebone اثنتين من أكثر الدورات التدريبية شعبية عبر الإنترنت مجاناً في مارس 2020، بالإضافة إلى لعبتها الخاصة على الهواتف المتحركة Shirk Ball، والتي كانت مجانية لجميع زوار Baseplay.co.

وبالنظر إلى المستقبل، تستمر Basebone في توسيع منتجها البارز Baseplay، والذي يشترك فيه 1.4 مليون مستخدم جديد من جميع أنحاء العالم كل شهر. وهو عبارة عن حزمة من المحتوى الرقمي يتم تجميعها في خمس خدمات اشتراك مختلفة تُعرف باسم Baseplay Stream و Mastery و Games و Family و Pulse، وتضم محتوى من مطوري الألعاب المحليين، وصانعي الأفلام، وموفري المحتوى من كل منطقة معنية.

ومن المرتقب أن يشهد 2021 مبادرة لتلبية الحاجة المتزايدة لمحتوى جديد وملائم من خلال التعامل مع صانعي المحتوى.

ويقول هولمكفيست إنه على مستوى الصناعة ككل، وعلى منصة Baseplay تحديداً، يستهلك المستخدمون المحتوى بشكل أسرع من أي وقت مضى. “إنهم بحاجة إلى محتوى جديد وحديث وأصلي. فمع بقاء المزيد من الأشخاص في المنزل وزيادة الطلب على المحتوى، أصبح صانعو المحتوى أكثر أهمية من أي وقت مضى”.

ويضيف: “في الوقت نفسه، بات المزيد من الأفراد في جميع أنحاء العالم يتمتعون بمهارات صناعة المحتوى. وفي الواقع، نعتقد أننا في عصر صانعي المحتوى. وسيتمكن صانعو المحتوى الذين يشتركون معنا من الوصول إلى أكثر من 20 مليون مستخدم (مع زيادة عددهم) الذين يستخدمون Baseplay.co كمنصة مفضلة لديهم للترفيه عبر الهواتف المتحركة، وفرصة لتوسيع نطاق وصولهم إلى الأسواق الناشئة غير المستغلة إلى حد كبير”.

وبالإضافة إلى المملكة العربية السعودية والبحرين، تتوسع الشركة حالياً في قطر والكويت وتركيا. وفي 2020، سجلت أسواق Basebone الجديدة وحدها أكثر من 10 ملايين عملية تفعيل للاشتراكات.

ويختم هولمكفيست حديثه قائلاً: “هدفنا هو تقديم قيمة فريدة وتجربة استخدام رائعة، والتركيز على الأسواق التي لا يتواجد فيها عمالقة التكنولوجيا الآخرين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى