الأخبـار

أرامكس تكثّف جهودها لخفض الانبعاثات الكربونية عبر التزامها بمبادرة الأهداف المستندة إلى العلم (SBTi)

أعلنت أرامكس، المزوّد الرائد عالمياً لخدمات النقل والحلول اللوجستية الشاملة والمدرجة في سوق دبي المالي تحت رمز التداول (ARMX)، اليوم عن التوقيع على التزامها بمبادرة الأهداف المستندة إلى العلم(SBTi)  بهدف خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الضارة بالبيئة بشكل كبير بحلول عام 2030. وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية الاستدامة الشاملة التي تنتهجها أرامكس للحد من المخاطر والتأثيرات الضارة لأنشطتها على البيئة والمناخ وخفض استهلاك الطاقة وضمان تماشي جهودها نحو تحقيق حيادية الكربون مع العلوم المناخية.

وبتوقيعها على هذا الالتزام، ستسعى أرامكس لتحقيق أهداف علمية محددة بما يضعها على المسار الصحيح لخفض انبعاثاتها الكربونية تماشياً مع أهداف اتفاقية باريس للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية فوق مستوى درجتين مئويتين.

والجدير بالذكر أن مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم (SBTi) هي ثمرة تعاون بين منظمة مشروع الكشف عن الكربون (CPD) والميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) ومعهد الموارد العالمية (WRI) والصندوق العالمي للطبيعة (WWF)، حيث تحدد هذه المبادرة وتشجع على اعتماد أفضل الممارسات في عملية وضع الأهداف المستندة إلى العلم، وتعمل على تقييم أهداف الشركات بشكل مستقل.

وبهذا الصدد، قال راجي حتر، الرئيس التنفيذي للاستدامة في أرامكس: “يؤكد توقيعنا على الالتزام بمبادرة الأهداف المستندة إلى العلم  (SBTi)جهودنا وسعينا المستمر لتعزيز التزامنا بتسريع وتيرة العمل على تحقيق الاستدامة في الشركة وتوسيع نطاق نهجنا تجاه المسؤولية البيئية بالاستناد إلى أهداف محددة قائمة على العلم. وبرأينا فأن الشركات العاملة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية يقع على عاتقها دورٌ كبير لتلعبه في جهود الحد من الانبعاثات الكربونية ودعم الدول لبلوغ أهدافها فيما يتعلق بتلك الانبعاثات الضارة بالبيئة. وإدراكاً منا لأهمية دورنا وضرورة الارتقاء بمستويات الاستدامة والحفاظ على البيئة في إطار ممارستنا لأعمالنا، اتخذت أرامكس تدابير استباقية لتقليل انبعاثاتها الكربونية على مدى أكثر من عقد، ونواصل اليوم سعينا لإيجاد أفضل السبل الكفيلة بزيادة جهودنا لتحقيق تأثير إيجابي حقيقي وذلك بما يتماشى مع الالتزامات الوطنية بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة على امتداد جميع الرؤى والاستراتيجيات الوطنية بما في ذلك 2021 و2025 و2030 و2050 و2071”.

وأضاف حتر: “وبالإضافة إلى الحد من انبعاثاتنا الكربونية الضارة، نسعى أيضاً إلى تحقيق تأثير إيجابي عبر تمكين الشركات العاملة في القطاع والموردين ومختلف الشركاء وأصحاب المصلحة ليحذوا حذونا ويقوموا بدور فاعل ومؤثر لحماية البيئة”.

يُذكر أن أرامكس تدمج استراتيجيتها للاستدامة في جميع مجالات أعمالها، وتواصل الشركة اتخاذ خطوات استباقية لقياس وإدارة وتخفيف تأثيرات التغير المناخي، وتحرص على الاستثمار في تطوير واعتماد الحلول الفعالة وبناء الوعي والخبرات. وفي عام 2020، نجحت الشركة في تجاوز هدفها الذي وضعته في عام 2016 وهو خفض الانبعاثات لكل شحنة بنسبة 20%. وتحقق هذا الإنجاز بفضل استثمارات أرامكس الكبيرة في حلول الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية. وبالإضافة إلى دمج جهود الاستدامة في جميع أنشطتها وأعمالها، تواصل أرامكس بناء الوعي حول القضايا البيئية لدى موظفيها من خلال برامج التدريب والمبادرات البيئية مثل غرس الأشجار وإدارة النفايات وترشيد استهلاك الطاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى