الأخبـار

4 سبتمبر.. إنطلاق الدورة الثالثة من المؤتمر الافتراضي للقمة العالمية للصناعة والتصنيع

يلقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الكلمة الرئيسية في حفل افتتاح الدورة الثالثة الافتراضية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع 2020 والتي تنعقد يومي 4-5 سبتمبر، بحضور رؤساء البرازيل وأنجولا وأرمينيا وغانا بالإضافة إلى ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، والذين يناقشون دور تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في إعادة صياغة مستقبل القطاع الصناعي، وتعزيز سلاسل القيمة العالمية، واسترجاع النشاط الاقتصادي العالمي في مرحلة ما بعد كورونا.

كما تشهد القمة مشاركة كل من نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة في جمهورية مصر العربية في فعاليات القمة بالنيابة عن رئيس جمهورية مصر العربية، وثريا هاكوزيارمي، وزيرة التجارة والصناعة في جمهورية رواندا نيابة عن رئيس جمهورية رواندا، والجنرال لوهوت بنسار باندجيتان، الوزير المنسق للشؤون البحرية في جمهورية إندونيسيا نيابة عن رئيس جمهورية إندونيسيا، وهون سين، رئيس وزراء كمبوديا، إضافة إلى عدد من كبار ممثلي هيئات ومنظمات الأمم المتحدة.

وستجمع الجلسة الرئيسية للمؤتمر الافتراضي للقمة جواو مانويل جونسالفس لورنسو، رئيس جمهورية أنجولا، ونانا أكوفو-أدو، رئيس جمهورية غانا، وألبرت موشانجا، مفوض التجارة والصناعة بمفوضية الاتحاد الأفريقي، لمناقشة خطة “مارشال مع أفريقيا” الألمانية.

وتهدف الخطة إلى توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتسريع النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة في إفريقيا. وقد جعلت ألمانيا من قارة أفريقيا محور رئاستها لمجموعة العشرين وتبنت هذه المبادرة التعاونية مع دول إفريقيا للمساعدة في تعزيز روح المبادرة والابتكار وخلق 20 مليون فرصة عمل جديدة سنويًا للشباب في القارة الأفريقية. وتناقش الجلسة الفرص التي يتوجب توفيرها لتحفيز القطاع الصناعي في القارة الأفريقية ودور صناع القرار وشركاء التنمية والقطاع الخاص في خلق هذه الفرص من خلال مبادرات متنوعة مثل خطة “مارشال مع أفريقيا”.

جواو مانويل جونسالفس لورنسو- رئيس جمهورية أنجولا

وفي هذا الصدد، قال جواو مانويل جونسالفس لورنسو، رئيس جمهورية أنجولا: “لا بد لنا لنتمكن من الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي تتميز بها القارة الإفريقية من التركيز على تلبية احتياجات شبابنا عبر تزويدهم بفرص التعليم والتدريب المتطور وخصوصًا في مجال تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والتي تساهم بشكل كبير في تحقيق التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة في القارة. ولا شك أن الشراكة مع المجتمع الدولي، عبر المبادرات البناءة مثل القمة العالمية للصناعة والتصنيع، تعتبر واحدة من أسرع الطرق لتحقيق هذه الأهداف من خلال ما تتيحه هذه المبادرات من فرص لبناء الشراكات”.

وتستضيف القمة العالمية للصناعة والتصنيع جلسة رئيسية أخرى بعنوان “تحقيق التعافي والازدهار في مرحلة ما بعد الوباء” والتي يشارك فيها الدكتور أرمين سركيسيان، رئيس جمهورية أرمينيا، وجايير بولسونارو، رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية، والأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، وهون سن، رئيس وزراء مملكة كمبوديا. وستسلط الجلسة الضوء على دور تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في تحقيق الازدهار للدول النامية في مرحلة ما بعد الوباء، وكيف يمكن للمجتمع الدولي أن يوفر الدعم والأدوات اللازمة لتحقيق ذلك، خاصة بعد أن ساهم الوباء في الكشف عن الفجوة الرقمية بين الدول المتقدمة والدول النامية.

وقال الدكتور أرمين سركيسيان، رئيس جمهورية أرمينيا: “يعتبر الاتصال بالإنترنت وتسهيل الوصول للتكنولوجيا الرقمية من الشروط الأساسية لتحقيق الازدهار، لكن الوباء يهدد بتوسيع الفجوة الرقمية القائمة بالفعل بين الرجال والنساء، وبين المناطق النائية والحضرية، وبين الدول المتقدمة والدول الأقل نموًا. ونحن بحاجة إلى نهج عالمي لمعالجة هذه المشكلة إذا ما أردنا تحقيق تنمية شاملة ومستدامة ولمستقبل أفضل للجميع، وأتطلع إلى مناقشة سبل تحقيق ذلك مع نظرائي في القمة العالمية للصناعة والتصنيع”.

الدكتور أرمين سركيسيان- رئيس جمهورية أرمينيا

وقال الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية: “شهدنا جميعًا الدور الحاسم الذي لعبته التقنيات المتقدمة في التخفيف من العواقب الاقتصادية للوباء عبر مساهمتها في تسيير الأعمال والنشاطات الحيوية حول العالم. ويتوجب علينا وضع خارطة طريق جديدة للاقتصاد العالمي تبذل في إطارها كافة الجهود لتسريع تطوير التقنيات الرقمية وتوظيفها في جميع أنحاء العالم، وبالأخص في الدول النامية”.

ويشارك كل من لي يونج، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، وهولين جاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات في جلسة نقاش تركز على “إطلاق نهضة جديدة في القطاع الصناعي”، لمناقشة أفضل الممارسات التي تساهم في تحقيق التوازن بين قدرة القطاع الصناعي في التغلب على التحديات وبين تحقيق الازدهار العالمي لضمان تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

بدر سليم سلطان العلماء- رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع

وفي هذا السياق، قال بدر سليم سلطان العلماء، رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: “يشرفنا أن نرحب بأصحاب الفخامة والسمو والمعالي والضيوف الكرام المشاركين في الدورة الثالثة الافتراضية من القمة العالمية للصناعة والتصنيع. ولا شك أن مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ورؤساء أنجولا وأرمينيا وغانا وولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية ستساهم في إثراء النقاش حول مستقبل القطاع الصناعي، ودوره في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة والازدهار لكافة المجتمعات العالمية. ولقد كشفت أزمة وباء كورونا عن ضعف كبير في سلاسل التوريد العالمية وسلطت الضوء على ضرورة تبني برامج التحول الرقمي لتخطي الأزمات في المستقبل، ويتطلب ذلك التعاون المشترك والفعال بين الدول، بين القطاعين العام والخاص، وبين الهيئات والمؤسسات ذات النفع العام”.

وتنعقد الدورة الثالثة الافتراضية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، المبادرة مشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، يومي 4 و5 سبتمبر 2020، تحت عنوان “العولمة المحلية: نحو سلاسل قيمة عالمية أكثر استدامة وشمولية”، وبمشاركة حوالي 100 متحدث من قادة القطاع الصناعي من القطاعين العام والخاص، والذين يشاركون في أكثر من 20 جلسة افتراضية لمناقشة دور توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في بناء سلاسل قيمة عالمية أكثر مرونة والمساهمة في تحقيق التعافي والازدهار في مرحلة ما بعد الوباء. بالإضافة إلى 4 مجموعات عمل تتناول دور المرأة في القطاع الصناعي، والسلامة الصناعية والأمن، ومؤشرات الأداء الصناعي التي تقوم بقياس أداء الشركات والحكومات بناءً على التزامها بالبيئة والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة، والقيادات المستقبلية للقطاع الصناعي..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى