هواتف وأجهزة

20 عاماً من الابتكار .. بطاقات الذاكرة SD ومايكرو SD الخيار الأول عالمياً

تحتفل رابطة “إس دي” بالذكرى العشرين لانطلاقتها قبل 20 عاماً في مهمة لإعادة اختراع بطاقات الذاكرة وتسهيل الأمور على المستهلكين والشركات أينما كانوا.

وتطورت بطاقات الذاكرة “إس دي” بمرور الأعوام ووسعت من قدراتها لتصبح البطاقة المختارة الأولى. وتؤدي هذه البطاقات في الوقت الحالي دوراً جوهرياً في مجموعة متنوعة من الأجهزة والاستخدامات التي لم يكن بالإمكان تخيلها قبل 20 عاماً.

وتتيح عائلة بطاقات الذاكرة “إس دي” الموثوقة للمستهلكين والمستخدمين في قطاع الأعمال حرية الاختيار، وتزيد من مستويات نفع وقيمة وعمر الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية العديدة من خلال توفير إمكانيات نقل وتحديث وتوافقية غير مسبوقة.

 هذا وأصبحت بطاقات الذاكرة “إس دي” جهاز التخزين الفعلي لمليارات المنتجات في حقبة من التنقلية تزداد فيها الحاجة إلى قدرات تخزين أكبر. وأشارت شركة البيانات الدولية “آي دي سي” إلى أن الشركات والآلات والقطاعات والمستهلكين والعلوم وغيرهم الكثير سيقومون بتوليد نحو 103 زيتابايت سنوياً بحلول عام 2023 وما بعده.

وفي الواقع، تعتمد البيانات المولدة من قبل المستهلكين والشركات سواء عبر الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة الحاسوب المحمولة أو الطائرات المسيرة أو كاميرات المراقبة أو السيارات، على بطاقات الذاكرة “إس دي” وذلك لحفظ الموسيقى والأفلام والبرامج التلفزيونية والألعاب والصور بشكل آمن، مع إبقائها متاحة على الدوام.

وكانت سوق بطاقات الذاكرة قبل 20 عاماً عبارة عن مزيج محيّر يضم ستة خيارات تقريباً غالبيتها بطاقات مملوكة حصرياً من قبل منتجيها وغير متوافقة مع بعضها البعض، إضافة إلى افتقارها إلى توافقية التشغيل مع مختلف الأجهزة. وتم ابتكار بطاقات “إس دي” لتصبح معياراً تكنولوجياً يلبي الطلب الإلكتروني المتنامي للمستهلكين ويواصل تعزيز منظومة تعاون وتطوير قوية بين جميع مصنّعي الأجهزة.

الجدير ذكره أن مؤسسي رابطة “إس دي” هم “ماتسوشيتا” المعروفة الآن باسم “باناسونيك”، و”سانديسك” التي أصبحت مملوكة في الوقت الحاضر من قبل شركة “ويسترن ديجيتال”، وشركة “توشيبا” التي انفصل قسم بطاقات الذاكرة فيها ليصبح شركة “كيوكسيا”.

وقال يوسي بينتو، رئيس مجلس إدارة رابطة “إس دي”: “عند إطلاق رابطة ’إس دي‘ قبل 20 عاماً، كان لدى الشركات المؤسسة الثلاث نظرة مستقبلية ثاقبة عندما رأت الكيفية التي يمكن لبطاقة الذاكرة ’إس دي‘ الصغيرة من خلالها إحداث أثر ملموس على طريقة تخزين البيانات في القرن الحادي والعشرين، الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى وضع معيار فعلي للجيل القادم من الوسائط الرقمية. ولم تساعد مواصفات ’إس دي‘ في قيادة عملية توحيد معايير بطاقات الذاكرة بما يحقق الفائدة للمستهلك فحسب، بل استمرت أيضاً في تطوير وتوسيع القدرات بهدف تلبية متطلبات القطاع، ما جعل بطاقات ’إس دي‘ أكثر علامة تجارية معروفة وموثوقة لعمليات تخزين البيانات القابلة للإزالة”.

وتشمل أبرز ابتكارات رابطة “إس دي” خلال الأعوام العشرين الماضية هي:

ـ وضع 15 مواصفة مادية وميكانيكية رئيسة، إلى جانب عشرات المنشورات المتعلقة بها، والإضافات ذات الصلة، ومبادئ اختبار توجيهية، ومواصفات للتطبيق.

ـ تصميم خاصية “مايكرو إس دي” لعامل الشكل الصغير، والتي تعتبر في الوقت الحالي بطاقة الذاكرة الأشهر والتي تحظى بثقة كل الشركات والمستهلكين.

ـ تضخيم سعات البطاقات مع خصائص “إس دي إتش سي” و”إس دي إكس سي” و”إس دي يو سي” التي تصل سعاتها حتى 128 تيرابايت.

ـ تعزيز سرعة البطاقات بنحو 100 ضعف تقريباً من 12 ميجابايت/ثانية إلى 985 ميجابايت/ثانية مع أحدث خصائص “إس دي إكسبريس”.

ـ المحافظة على دعم التوافق مع الأجهزة الأقدم، مع توفير سهولة الاستخدام من خلال التوصيل والتشغيل.

ـ تجميع أكثر من 1,700 عضو يركزون على ابتكار واستخدام معايير “إس دي”.

هذا واشتملت أول بطاقة “إس دي” تم بيعها قبل 20 عاماً على سعة تخزين بلغت 8 ميجابايت فقط، وبفضل التطور السريع في تكنولوجيا بطاقات الذاكرة فإن بطاقات “إس دي إكس سي” أو “مايكرو إس دي إكس سي” الموجودة في وقتنا الحالي توفر سعة تخزين تصل إلى تيرابايت واحد، أي بزيادة في السعة تبلغ 125,000 مرة تقريباً مقارنة بأوّل بطاقات ذاكرة “إس دي”.

من جهته قال هيرويوكي ساكاموتو، رئيس رابطة “إس دي”: “ساعدت رابطة ’إس دي‘ من خلال ابتكارها لتكنولوجيا ’إس دي‘، في وضع معيار لدفع الشركات التجارية والاستهلاكية قدماً في منظومة قوية تواصل نموها. ومع المعايير الحديثة ’إس دي إكسبريس‘ و’مايكرو إس دي إكسبريس‘ و’إس دي يو سي‘، فقد رسمت رابطة ’إس دي‘ خارطة طريق ستخدم جميع الأطراف لأعوام طويلة مقبلة”.

وتجدر الإشارة إلى أن رابطة “إس دي” تتمتع بخبرة فريدة من نوعها في وضع معايير بطاقات الذاكرة لتطبيقات المستهلك وقطاع الأعمال. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تملك عمليات تطوير مواصفات فنية قوية ومبادئ اختبار توجيهية مدعومة بأنشطة امتثال لاختبار منتجات جديدة من حيث التوافقية ومطابقة الخصائص. علاوة على ذلك، تقوم فرق التسويق والاتصال العالمية بإدارة وتوحيد معايير استخدام شعارات ورموز علاماتها التجارية، وتثقيف المستخدمين، وتعزيز تبني معايير “إس دي” وتطويرها واستخدامها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى