إنترنت

“نتفليكس” تستحوذ على الحقوق الحصرية لـ6 أفلام سعودية

أعلنت شركة “نتفليكس” الرائدة في مجال تقديم خدمة البث الترفيهي عن استحواذها على الحقوق الحصرية لعرض ستة أفلام سعودية قصيرة تحت اسم “ستة شبابيك في الصحراء” من إنتاج استوديوهات “تلفاز 11”.

وذكرت الشركة في بيان عن الأفلام الستة الحائزة على جوائز عالمية، والتي تمت صناعتها بأيدي مواهب سعودية، أنها تهدف إلى تسليط الضوء على مواضيع اجتماعية تخص السعودية ، وفقاً لـ”الإندبندنت”.

وقالت نهى الطيب، رئيسة الاستحواذ وترخيص المحتوى في نتفليكس: “نؤمن بأن القصص الرائعة يمكن أن تأتي من أي مكان وتثير إعجاب المشاهدين أينما كانوا، ومع وجود عدد كبير من المواهب وصناع المحتوى حول العالم، فإن القدرات الكامنة لصُنع محتوى متنوع ومثير للاهتمام غير محدودة، لذلك يسعدنا تقديم ستة شبابيك في الصحراء لمشتركينا في 190 بلداً، حيث سيحصلون على محتوى ملهم ومثير للاهتمام من المنطقة العربية”.

من جانبه، قال علاء فادان، المدير التنفيذي من استوديوهات “تلفاز 11”: “نفخر بتقديم 6 من أفلامنا القصيرة على نتفليكس. ويسعدنا عرض أعمال المواهب السعودية أمام 167 مليون مشاهد حول العالم. نحن في استوديوهات تلفاز 11 نمتلك مجموعة من صناع المحتوى الموهوبين الذين يقدمون قصصاً مُلهمة ومثيرة للاهتمام مقتبسة من ثقافتنا المحلية، ونتطلع قدماً ليشاهد العالم بأكمله ما نقدمه”.

خطوة رائعة

بدوره، غرد وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود عن الاستحواذ عبر حسابه في تويتر قائلاً إنها “خطوة رائعة”.

وستتيح الأفلام القصيرة الجديدة فرصة للجماهير العالمية للتعرف على صُناع المحتوى السعوديين وأهم أعمالهم.

وسيتم عرض أفلام “ستة شبابيك في الصحراء” ابتداءً من الخميس 27 فبراير وهي:

27 من شعبان (2019): يناقش الفيلم الذي أخرجه محمد السلمان لقاء كل من محمد ونوف في موعد، في بداية الألفية وهو أمر غير مقبول اجتماعياً آن ذاك.

وسطي (2016): يتمحور الفيلم الذي أخرجه علي الكلثمي والحاصل على جائزة أفضل مخرج وأفضل فيلم أجنبي في مهرجان ويليامزبيرغ للأفلام المستقلة في عام 2017، قصة حقيقية حول مجموعة من المتشددين تهاجم مسرحية اسمها “وسطي بلا وسطية” في مدينة الرياض في مطلع الألفينات. ويعيد العرض سرد الأحداث من منظور مختلف.

سومياتي بتدخل النار؟ (2016): تدور أحداث الفيلم الذي أخرجه مشعل الجاسر والحاصل على جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان لوس أنجليس للأفلام المستقلة في العام 2017، حول الطفلة ليان، وهي أصغر أفراد عائلتها التي وظفت العاملة المنزلية سومياتي. والتي تواجه بدورها تحديات في هذا المنزل من حيث التمييز من أرباب عملها وتحاول النجاة والتعايش مع هذا الواقع.

ومن كآبة المنظر (2016): يروي الفيلم الذي أخرجه فارس قدس قصة من الخيال العلمي في فترة سبعينيات القرن الماضي، حيث يجب على مجموعة من الناجين من حادث تحطم طائرة فوق منطقة صحراوية نائية التعايش بعد عدة محاولات فاشلة للتواصل مع العالم.

الجرذي (2018): يروي الفيلم الذي كتبه وأخرجه فيصل العامر حياة الشاب فهد، الذي قضى آخر يوم في حياته في خوف من والده، حيث يدخل فهد في دوامة الخوف من والده ويحاول تجاوز ذلك إلا أن الأحداث تعيد نفسها لتجعله شبيه بفأر يركض في عجلة لا نهاية لها.

ستارة (2018): تدور أحداث الفيلم الذي أخرجه محمد السلمان حول ممرضة تهرب من أحداث صادمة وتواجه الخوف وسوء الظن في بيئة عملها يومياً.

وفيما تشهد صناعة السينما والترفيه ازدهاراً واسعًا في السعودية، أعلن مجلس الوزراء في الرابع من فبراير الجاري إنشاء هيئة وطنية للأفلام، تماشياً مع رؤية السعودية 2030.

يشار إلى أنّ السعودية بدأت في إصدار تراخيص للراغبين في فتح دور للعروض السينمائية مع بداية عام 2018، وذلك للمرة الأولى بعد منع دام أكثر من ثلاثة عقود.

وكانت هناك العديد من صالات السينما في السعودية في سبعينيات القرن الماضي قبل حظرها.

وتخطط السعودية لإقامة نحو 350 دار سينما تضم أكثر من 2500 شاشة عرض بحلول عام 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى