الأخبـار

“مول مصر” يدعم الحرف اليدوية والتراثية باستضافة الدورة 70 من معرض “ديارنا”

تستضيف شركة ماجد الفطيم، مالكة مراكز التسوق والمجتمعات المحلية والرائدة في مجال تجارة التجزئة والترفيه في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، معرض “ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية في دورته السبعين، تحت رعاية السيدة/ انتصار السيسي حرم السيد رئيس الجمهورية ووزارة التضامن الاجتماعي، وذلك في أحد مراكزها التجارية الرئيسية “مول مصر”. ويهدف المعرض الذي تم افتتاح أبوابه أمام الجمهور اعتبارا من يوم 21 سبتمبر، وتستمر فعالياته لمدة 10 أيام، إلى تزويد أصحاب الحرف اليدوية والتراثية بالفرصة لعرضة منتجاتهم المتميزة.

وكانت قد أفتتحت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة نيفين القباج المعرض بحضور وفاء أبوبكر الكيلاني وزيرة الشئون الاجتماعية الليبية ودكتور أسامة الغويل وزير الدولة الليبي للشئون الاقتصادية، واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة، إلى جانب قيادات أعضاء فريق “ماجد الفطيم” في مصر، وذلك لإعلان عن الشراكة بين “ديارنا” و”مول مصر” والدولة الليبية.

وقالت رشا عزب، القائمة بأعمال المدير الإداري لمراكز تسوق مجموعة ماجد الفطيم في المنطقة الغربية: “شركة ماجد الفطيم لديها إيمان راسخ بأهمية دعم الحرف اليدوية، ولهذا نحن تفتخر بالشراكة مع معرض “ديارنا” من خلال استضافة دورته الحالية بأحد مراكزنا التجارية الرئيسية “مول مصر”، نحن في ماجد الفطيم قادرون على تزويد العارضين بمنصة لعرض منتجاتهم على المجتمع، ونفتخر بالمساهمة في إبراز جمال التراث المصري والليبية”.

يستضيف المعرض أكثر من 380 عارضا للمنتجات اليدوية والتراثية يمثلون ١٣ محافظة والذين يعرضون منتجاتهم المتنوعة التي تشمل السجاد اليدوي، السيراميك، الفخار، المنسوجات والمفروشات، الكروشيه، الملابس التقليدية، والإكسسوارات. ويوجد أيضا جناح يضم مجموعة من العارضين الليبيين الذي يعكس التراث والثقافة الليبية.

وقال عادل البكساوي مدير إدارة المعارض بوزارة التضامن الاجتماعي:” نتشرف بتنظيم معرض “ديارنا” بالشراكة مع “مول مصر” وبالتعاون مع الحكومة المصرية، هذا الأمر يساعدنا على الاستمرار في الترويج لمنتجات ومصنوعات الحرف اليدوية، بجانب إظهار التزامنا بدعم المواهب المحلية، بما يعود بالنفع على الاقتصاد والمجتمع المحلي”.

وكانت قد قدمت “ديارنا” معرضها السنوي الأول عام 1964 تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى