التكنولوجيا الناشئة

مهندس مصري يبتكر لغة للتخاطب بين الأجهزة

وافق المؤتمر العلمي للحواسيب الحادي عشر بجامعة العلوم الماليزية -the 11th International Conference on Robotics, Vision, Signal Processing and Power Application- على اعتماد الابتكار المصري الجديد Remo، الذي ابتكره المهندس طارق جمال الدين محمود، وهو عبارة عن لغة تخاطب جديدة تسمح للإنسان بالتحكم في الاجهزة الذكية والحواسيب (الروبوتات) باستخدام ادوات توجيه مختلفة،
الابتكار الجديد يعد ثورة في عالم التكنولوجيا الحديثة حيث تعد هذه التقنية هي لغة تخاطب جديدة بين الروبوتات والإنسان.

وقد أوضح المهندس طارق جمال الدين في تصريحات خاصة على هامش المؤتمر العلمي الذي عُقِد عبر الواقع الافتراضي في ماليزيا ان تقنية Remo عبارة عن بيئة برمجيه جديدة تسمح للإنسان باستخدام صوته من خلال تطبيق Remo من الهاتف او من جهاز الحاسوب لتوجيه والتحكم في الروبوتات غير المتجانسة Heterogeneous Robots، كما تتيح تقنية Remo، التخاطب وتبادل الأوامر والمعلومات بين الروبوتات بعضهم البعض.

ويضيف المهندس طارق: ” هذه التقنية لديها القدرة على التحكم بالروبوت في كافة الاجهزة الذكية مثل الشاشة، او في الإضاءة”.

وبإمكان الروبوت أيضاً التحكم في الروبوتات الأخرى البعيدة المختلفة، وتبادل المعلومات والبيانات فيما بينهم، والاستفسار عن حالة كل روبوت بدون تدخل من الإنسان.

كما اوضح ان Remo تتيح كذلك للإنسان التحكم في الأجهزة وعدم استخدام الأداة المعتادة للتحكم فيها موضحا انه في ظل جائحة كوڤيد ١٩ العالمية يمكن ل Remo استبدال الطريقة المباشرة للتحكم في الأجهزة كريموت التليفزيون او أي وسيله فيزيائية تعتمد على اللمس الى وسائل اخرى غير فيزيائية كالصوت وحركة اليدين بدون اللمس،أو استخدام الهاتف الشخصي للتحكم في الأجهزة المنزلية او أي جهاز كهربائي.

يذكر ان المهندس طارق جمال الدين كان قد اخترع روبوت يعمل كمساعد للمسنين ويقوم بدور ممرضة منزلية وقد تم مناقشة وعرض هذا المشروع في مؤتمر دولي بكوريا الجنوبية وقد أشاد الحضور كذلك بالاختراع المصري وعرضت عدة شركات اجنبية تبني المشروع الذي يعد في طور التنفيذ للطرح في الأسواق.

من الجدير بالذكر ان المهندس طارق جمال، يعمل مع فريق اراب روبوتيكس ولديهم قناة وموقع وصفحة للتواصل الاجتماعي.

وهم فريق من المتخصصين لتعليم وتدريب وعقد التجارب الحية بقيادة متخصصين من العديد من الدول تحت قيادة وإشراف الدكتورة ريما عقله أبو خيط والتي كان لها الفضل في مراجعة ومتابعة ونجاح الفكرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى