الأخبـار

مركز السعودية لهندسة وصناعة الطيران يتصدر قطاع خدمات الصيانة على مستوى الشرق الأوسط

التزاماً برؤية المملكة العربية السعودية 2030

أعلن “السعودية لهندسة وصناعة الطيران”، مركز الخدمة الوحيد في الشرق الأوسط المعتمد من شركة هانيويل، والمختص بتقديم خدمات الصيانة والإصلاح والتجديد لوحدات الطاقة المساعدة من طراز “GTCP 331-500″ و”GTCP 331-350 ” الخاصة بالشركة عن استكمال أكثر من 100 عملية صيانة لوحدات الطاقة المساعدة في “مركز صيانة المحركات النفاثة” في جدة بالمملكة العربية السعودية.

ويقدم مركز “السعودية لهندسة وصناعة الطيران” خدمات الصيانة والإصلاح والتجديد لطائرات بوينج B777 وإيرباص A330 في منطقة الشرق الأوسط، حيث يعتمد كلا النموذجين في عمليات التشغيل على وحدات الطاقة المساعدة المنتجة من قبل شركة هانيويل، وذلك ما يعني أن الجهات المشغلة لم تعد بحاجة لمغادرة المنطقة للقيام بعمليات الإصلاح، الأمر الذي يساعد في الحد من المشاكل اللوجستية، وتقليل فترة التوقف عن العمل، كما يوفر التكاليف ويسهم في تعزيز مستوى الكفاءة التشغيلية.

وتساهم هذه الميزة في تعزيز مسيرة “السعودية لهندسة وصناعة الطيران” نحو تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والتي يأتي توطين أكثر من 50% من إجمالي الإنفاق على المعدات العسكرية بحلول عام 2030، بما فيها خدمات الصيانة والإصلاح والتجديد المقدمة للطيران الحربي ذات الأجنحة الثابتة والدوارة.

وتُعتبر شركة هانيويل أكبر مصنّع لوحدات الطاقة المساعدة العاملة بتوربينات الغاز في العالم. حيث حلّقت أولى وحدات الطاقة المساعدة التي أنتجتها الشركة في عام 1950، وأثبتت نجاحها بما دفع الشركة لبناء أكثر من 100 ألف منها منذ ذلك الحين. وما زالت 36 ألفاً من هذه الوحدات في الخدمة اليوم من ضمنها أكثر من 150 من الطائرات الإقليمية والتنفيذية والتجارية والعسكرية، بما فيها تلك ذات الأجنحة الثابتة والدوارة على حد سواء.

وانطلق التعاون بين “السعودية لهندسة وصناعة الطيران” وشركة هانيويل عام 2013، ضمن استراتيجية التحول 2020 الخاصة بمجموعة السعودية، والتي تهدف إلى الارتقاء بواقع وحدات الأعمال التابعة للمجموعة إلى مؤسسات رائدة بحلول عام 2020. وحققت “السعودية لهندسة وصناعة الطيران” أهدافها المدرجة ضمن الاستراتيجية مع إتمامها لأكثر من 100 عملية إصلاح لوحدات الطاقة المساعدة، كما جددت تركيزها على تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق