أنظمة التشغيل

مؤتمر الجامعة الإسلامية يوصي بالتحول نحو المدن الذكية والواقع الافتراضي

أوصى المؤتمر الدولي للتطورات في تقنيات الحوسبة الناشئة – الذي نظمته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بالتعاون مع منظمة (IEEE) بتطبيق واستخدام تقنيات إنترنت الأشياء والحوسبة الضبابية في مختلف القطاعات الحيوية (مثل النقل، الإسكان) لتحويل مدن المملكة العربية السعودية إلى مدن ذكية من خلال توفير خدمات متميزة بناء على احتياجات السكان، واستخدام تقنية سلسلة الكتل (بلوك تشين) في شتى المجالات مثل النقل والإسكان والبنوك لضمان عمليات آمنة وموثوقة لتقديم خدمات إلكترونية ذات جودة عالية ودقيقة، بجانب تبني تقنيات الجيل الخامس والسادس في الاتصالات لتسريع نقل البيانات بين مختلف القطاعات المهمة وتسهيل إجراء العمليات المطلوبة وتوفير خدمات للسكان بشكل آني.

كما أوصى بإنشاء مراكز ومنصات بحثية متخصصة في التقنيات الناشئة على مستوى المملكة وذلك لتجميع وتوحيد الجهود المبذولة في دعم التحول الرقمي في المملكة، مع تشجيع الشباب للمشاركة في المؤتمرات والتعاون البحثي في مجال التقنيات الناشئة، بالإضافة إلى التأكد من صلاحية وفاعلية التطبيقات الجديدة المنتشرة على الإنترنت وذلك عن طريق فحصها بالتجارب العلمية المختلفة، ثم إعداد توصيات بخطورتها أو صلاحيتها.

وأكد المشاركون على ضرورة الاستفادة من الحوسبة العالية الأداء ونظريات العميل الذكي في إدارة الحشود، وتطبيق تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز والمختلط لتحويل الأحداث التاريخية إلى تجارب تفاعلية جاذبة، واستخدام تقنيات البيانات الضخمة وأنترنت الأشياء لتنظيم المرور والحد من حوادث السير وخصوصًا فيما يتعلق باستخدام الجوالات أو النوم عند القيادة.

وطالب المشاركون بدمج تقنيات الواقع الافتراضي في الحياة اليومية لضمان حياة صحية أفضل من خلال استخدام التقنية في المراكز التأهيل الصحي لتخفيف آلام المرضى وتعافيهم بشكل أسرع، وأيضًا تفعيل تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال المعلوماتية الصحية من خلال الكشف والتنبؤ بطريقة ذكية عن بعض الأمراض المستعصية، وحماية سرية البيانات الصحية وتحسين الخدمات الصحية الالكترونية مثل عملية التبرع بالدم على مستوى المملكة ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

وشددوا على أهمية توظيف تطبيقات الأنظمة الذكية وتعلم الآلة لخدمة العلوم الشريعة واللغة العربية بشكل رقمي، ورفع جودة التعليم ومخرجاته من خلال الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية لمعرفة مواطن القوة والضعف ومراقبة الجودة في عملية التعليم والتعلم، مع ترشيد استخدام الطاقة والمحافظة على البيئة من خلال استخدام تعلم الآلة ونماذج التنبؤ عن الاستهلاك والتكلفة خلال فترات مختلفة من السنة، واستخدام تقنيات أمن المعلومات المتقدمة (مثل تقنيات الأمن السيبراني والتشفير) لتعزيز خصوصية وأمن تطبيقات إنترنت الأشياء وتنفيذ إجراءات فعالة لمراقبة حدود المملكة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق