مال وأعمال

قمة “دائرة قادة التجزئة” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تنطلق بنسختها السابعة مارس المقبل

أعلنت دائرة قادة التجزئة، المنصة العالمية المرموقة للحوار بين الخبراء من صنّاع السياسات والرؤساء التنفيذيين في القطاع وكبار قادة الرأي، عن انعقاد الدورة السابعة من قمة “دائرة قادة التجزئة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” على شكل مسارين رئيسيين، انسجاماً مع مساعيها في توسيع نطاق حضورها وتوفير فرص التعاون وعقد حوارات مُعمقة.

وسيقام المسار الأول افتراضياً أيام 29 و30 و31 مارس 2020 تحت شعار “إعادة رسم ملامح قطاع التجزئة العالمي: المعوقات والمرونة وقوة التعاون”، بمشاركة خبراء ومتحدثين من مدن وعواصم عالمية بارزة من بينها الرياض ودبي وأبوظبي والدوحة والقاهرة ونيويورك ولندن وبكين. أما المسار الثاني فسيقام في الرياض خلال خريف عام 2021 تحت شعار “استعادة زخم النمو الشامل والمستدام”.

ومع استمرار أزمة كوفيد-19 العالمية وتداعياتها التي أدت إلى إعادة رسم ملامح الأعمال والمجتمع وسلوكيات المستهلكين والاقتصاد العالمي، تواجه الحكومات وقادة الأعمال مجموعةً من التحديات غير المسبوقة، والتي تؤدي بدورها إلى إنشاء طرق جديدة لإعادة تصوّر مستقبل قطاعات الأعمال والتجارة والتجزئة والضيافة. إذ ستعمل قمة دائرة قادة التجزئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على التعمق في تحديات المرحلة الماضية وأفق تطويرها في الوقت الذي تسعى فيه الحكومات والشركات لاستعادة زخم النمو الشامل والمستدام.

وستواصل دائرة قادة التجزئة لعب دور محوري في قيادة قطاع التجزئة في أعقاب الفترة الاستثنائية الماضية.

وبهذا الصدد، قال بانوس ليناردوس، رئيس مجلس إدارة دائرة قادة التجزئة: “شهد عالمنا تغيرات جوهرية خلال العام الماضي، وندرك تماماً أن الظروف المحيطة بالقطاع قد تغيرت للأبد، فلم يُعد بإمكان قادة القطاع والمبتكرين والأطراف المعنية الاعتماد على التفاعل والمرونة فقط، إذ أصبحت القيادة المرتكزة على المبادرات الاستباقية والقرارات الحاسمة عنصراً أساسياً لضمان الاستمرار في تحقيق النجاحات”.

وستعمل دائرة قادة التجزئة على تحقيق الترابط بين مجتمع الفكر العالمي والخبراء المتخصصين بالقطاع، وتعزيز التعاون الخارجي بين مختلف دول العالم عبر حشد نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين والقادة والمُبتكرين والأطراف المعنية الرئيسين حت سقف رقمي واحد خلال المسار الأول للقمة لتحفيز إقامة الشراكات وتعزيز التطور الإنمائي، وتوفير حلول حقيقية لضمان مستقبل مشرق ومستدام في عالم ما بعد كوفيد-19.

وأضاف: “انطلاقاً من هدفنا المشترك والمتمثل بدعم قطاع التجزئة، فإننا ملتزمون بتقديم المسار الأول لبرنامج القمة في عام 2021 إلى جميع المعنيين بتجارة التجزئة على نحو افتراضي في نهاية شهر مارس ضمن إطار التزامنا الراسخ بإحداث تغيير إيجابي حقيقي في القطاع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى