أمان رقمي

“في إم وير” تستعرض التجارب الرقمية في بيئات العمل خلال قمة “آي دي سي” 2020

سلطت شركة “في إم وير” الضوء على مدى أهمية إدراج الشركات والمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط للتجارب الرقمية المميزة في بيئات العمل، وذلك على هامش فعاليات قمة “آي دي سي الشرق الأوسط لمسؤولي تقنية المعلومات” 2020، التي عُقدت اليوم في مدينة دبي.

وترأس هذا الحدث العالمي، نخبة من أبرز مسؤولي تقنية المعلومات من مختلف المؤسسات العامة والخاصة، “جيوتي لالشانداني”، نائب رئيس المجموعة والمدير العام الإقليمي (في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا) لدى شركة “آي دي سي”، حيث سلّط الضوء على التحديات التكنولوجية التي تواجه مسؤولي المعلومات في المنطقة، وفرص النمو المتاحة، ومسيرة التنمية التي توفرها التقنيات الرقمية الجديدة والصاعدة.

وفي معرض حديثه عن هذه القمة، قال “آندي فيليب”، كبير مديري تسويق منتجات حلول بيئات العمل الرقمية في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة “في إم وير”: “ينبغي على المؤسسات العاملة في المنطقة إيلاء الاهتمام الشديد بتوفير التجربة الرقمية لموظفيها، إذ ستساهم من خلال ذلك في دفع عجلة النمو، وإيجاد بيئة عمل صحية ومتقدمة، فضلاً عن استقطاب المواهب الرائدة والحفاظ عليها. وقد أظهرت نتائج الأبحاث التي أجرتها “في إم وير” أن أكثر من 70 بالمائة من الموظفين (في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة) أشاروا أنه يتوجب على أرباب العمل التركيز بدرجة أكبر على تسليح القوى العاملة بأفضل البرامج والأدوات الرقمية.

وقد كشفت نتائج الأبحاث عن وجود تباين كبير بين مستوى شعور كل من الموظفين وصناع القرار تجاه مساهمة كل منهم بجهود التحول الرقمي في مؤسساتهم، حيث لا يرى 58.7 بالمائة من الموظفين الإماراتيين الذين شملهم البحث أن لديهم صوتاً مسموعاً عندما يتعلق الأمر بالتقنيات الرقمية التي يستخدمونها في المكتب، بينما يعتقد 86 بالمائة من صنّاع القرار في تكنولوجيا المعلومات أنهم يستمعون لمتطلبات موظفيهم في هذا المجال. ويوضّح بحثنا مدى أهمية اغتنام المؤسسات من كافة الأنواع للفرصة التي تضعها بين أيديها أحدث التقنيات الرقمية، وتسليح موظفيها بالأدوات والبرامج التي يحتاجونها للتفوق في بيئة العمل”.

وتؤمن شركة “في إم وير” بأن التجربة الرقمية للموظف يجب أن تلعب دوراً جوهرياً في المؤسسات التي تتطلع لمواكبة جهود التحول الرقمي، وتسعى لتبني مفاهيم الابتكار لكسب المزايا التنافسية في الأسواق التي تعمل ضمنها.

وتتماشى هذه الرؤية مع رسالة “آي دي سي” حول ذات الموضوع، الأمر الذي تطرق إليه “جيوتي لالشانداني” قائلاً: “مع وضوح معالم بُنى المؤسسات في المستقبل، وما الذي يتطلبه الأمر للمنافسة على صعيد مختلف الصناعات التي أعيدت صياغة مفاهيمها بالكامل، تُعيد المؤسسات النظر والتفكير في استراتيجيات الارتقاء الرقمي. وعلى هذا النحو، نجد بأنها تتمحور، وبوتيرة متنامية، بعيداً عن التكنولوجيا الرقمية، ولكن لصالح الابتكار إلى مجال التكنولوجيا الرقمية على مختلف قطاعات الأعمال، فهناك تركيز كبير حالياً على استثمار التقنيات الرقمية من أجل تحقيق مفاهيم مشاركة العملاء، واستقصاء البيانات، والعمليات، والقيادة. ولم نشهد من قبل حدة المنافسة الشديدة التي نشهدها اليوم، فهناك حاجة لتطبيق أسس ولوائح جديدة على مستوى هذه الصناعة تستند بالدرجة الأولى على خلق القيمة للأعمال، وتوسيع نطاق الابتكارات الرقمية، وتبني بيئات العمل المستقبلية. وهنا أشير إلى أن السباق على إعادة صياغة مفهوم الابتكار قد بدأ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق