التكنولوجيا الناشئة

شراكة جديدة تجمع “كريمسون إدوكيشن” وجيمس للتعليم لدعم الطلاب بالشرق الأوسط

أطلقت “كريمسون إدوكيشن“، الشركة الرائدة في استشارات القبول الجامعي والتعليم عبر الإنترنت، شراكة مع مؤسسة “جيمس للتعليم” التي يقع مقرها في الإمارات.

وسيتعاون فريق العمل الذي يتمتع بأعلى المعايير العالمية من المرشدين والمتخصصين في القبول الجامعي والمدرسين الأكاديميين في “كريمسون إدوكيشن” من خلال برنامج “ماي باث تو يوني” مع الطلاب ضمن 54 مدرسة من مدارس مؤسسة جيمس للتعليم التي تنتشر في الإمارات ومصر وقطر.

وتقدم “كريمسون إدوكيشن”، المتخصصة في التوجيه الشخصي والمساعدة في الحصول على القبول الجامعي، الدعم للطلاب الذين يرغبون بالانضمام إلى نخبة مؤسسات التعليم العالي على مستوى العالم مثل أكسفورد، وكامبريدج، وهارفرد، وبرينستون، وكولومبيا، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وستانفورد وغيرها.

وفي تعليق له حول هذا التعاون، قال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لكريمسون إدوكيشن جيمي بيتن: “نحن سعداء لإطلاق هذه الشراكة مع رائد الخدمات التعليمية الخاصة للطلاب حتى نهاية المرحلة الثانوية على مستوى العالم. ونحن في “كريمسون إدوكيشن” نمتلك رؤية مشتركة مع مؤسسة جيمس للتعليم، ونهدف إلى تقديم الدعم للطلاب من أجل الوصول إلى نخبة الجامعات في العالم، وسيكون لهذه الشراكة تأثيراً هائلاً على الطلاب في منطقة الشرق الأوسط للباحثين عن أفضل الفرص في العالم لإكمال التعليم العالي”.

ويتيح هذا البرنامج للطلاب في المدارس التابعة لمؤسسة جيمس للتعليم فرصةً للتواصل مع المستشارين الأكاديميين في “كريمسون” بهدف إجراء تقييم أكاديمي شامل. وسيتولى بعد ذلك خبير استراتيجي في “كريمسون” وضع مخطط شخصي يناسب كل واحد من هؤلاء الطلاب. وتضمن هذه العملية للطلاب الانضمام إلى الجامعات التي تناسب خبراتهم وكفاءاتهم، ووضع خطة مناسبة لإجراء الاختبارات، وتعزيز فرص ترشحهم من خلال التركيز على نقاط تميزهم من خلال الأنشطة اللامنهجية والقيادية.

ويعمل في كريمسون أكثر من 250 موظفًا بالإضافة إلى 2400 متخصص من المرشدين والمستشارين الذين يعملون في أهم الجامعات ذات التصنيف الأعلى على مستوى العالم أو تخرجوا منها. كما سبق للعديد من أعضاء فريق العمل في الشركة أن تولوا مسؤولية إجراء المقابلات أو تقديم المنح في هذه المؤسسات الأكاديمية الرائدة. ويتمتع طلاب كريمسون حالياً بفرصة تزيد بنسبة أربعة أضعاف للانضمام إلى جامعات رابطة “أيڤي ليڭ” وأوكسبريدج.

وتواصل “كريمسون إدوكيشن” منذ تأسيسها عام 2013 في نيوزيلندا، العمل على تنفيذ مهمتها المتمثلة في تحقيق التكافؤ في الفرص فيما يتعلق بتقديم طلبات للالتحاق بالجامعات.

وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، ضمنت “كريمسون إدوكيشن” لطلابها أكثر من 220 منحة لجامعات رابطة ” أيڤي ليڭ” و95 منحة لجامعات أوكسبريدج، وقبول 1100 طالب إلى أفضل 50 جامعة أمريكية و450 طالبًا إلى أفضل عشر جامعات في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى تأمين مساعدات مالية ومنح دراسية وصلت قيمتها إلى 65 مليون دولار.

وأردف بيتن قائلًا: “إنه لشرف كبير أن نعلن عن هذه الشراكة في الإمارات حيث توجد العديد من المؤسسات التعليمية ذات المستوى الرفيع والتي يدرس فيها عدد كبير من الطلاب الموهوبين من مختلف الجنسيات. تتجلى مهمتنا باستخدام نموذجنا القائم على التكنولوجيا من أجل مساعدة هؤلاء الشباب للاستفادة القصوى من قدراتهم وضمان التحاقهم بالجامعات المناسبة لهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق