مال وأعمال

“دائرة قادة التجزئة” تختتم فعاليات الدورة السابعة من قمتها الافتراضية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

اختتمت دائرة قادة التجزئة، المنصة العالمية التي يديرها معهد نيويورك للإدارة، فعاليات الدورة السابعة من قمتها الافتراضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي عقدت على مدار ثلاثة أيام تحت شعار “إعادة رسم ملامح قطاع التجزئة العالمي: المعوقات والمرونة وقوة التعاون”، لتكون المحفز لتطوير الشراكة والنمو وتقديم حلول فاعلة لمستقبل مستدام ومشرق بعد أزمة كوفيد-19 التي اجتاحت العالم.

وشهدت القمة الافتراضية التي استضافها فندق والدورف أستوريا في مركز دبي المالي العالمي مجموعة من الجلسات الافتراضية الحوارية والمناقشات المحفزة، التي تناولت عدداً من القضايا الهامة والتحديات التي يواجهها قطاع التجزئة اليوم، بمشاركة أكثر من 60 متحدثاً ومؤثراً من جميع أنحاء المنطقة والعالم، إلى جانب نخبة من صناع القرار في القطاع، تحت سقف رقمي واحد، برئاسة نسرين شقير الرئيس التنفيذي لـمجموعة يوكس نت إي بورتر الشرق الأوسط، وحضور أكثر من 5.800 مشارك على مدار أيام القمة، من أماكن متعددة بما في ذلك الرياض ودبي وأبوظبي والدوحة والقاهرة ونيويورك ولندن وبكين.

وبهذا الصدد، قال بانوس ليناردوس، رئيس مجلس إدارة دائرة قادة التجزئة: “على الرغم من هذه الأوقات الاستثنائية التي يعيشها العالم، نأمل بأن تكون هذه القمة قد ساهمت في تفعيل المحادثات الاستراتيجية، وتعزيز التعاون والشراكة عبر الحدود، إلى جانب تحفيز الإلهام وابتكار الأفكار، من خلال نخبة من الخبراء في القطاع، بما يعود بالفائدة على مجتمعاتنا، للمساهمة في تحفيز التعافي السريع والنمو في أعقاب الجائحة.

وأضاف ليناردوس: “بالإنابة عن إدارة دائرة قادة التجزئة، أود أن أتقدم بالشكر للمتحدثين والشركاء على مشاركتنا خبراتهم وآرائهم، ويسعدنا أن نرى هذا الصدى الإيجابي الواسع الذي حققته القمة الافتراضية، ونتطلع إلى انعقاد المسار الثاني من قمة دائرة قادة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الرياض في وقت لاحق من العام “.

وتناولت القمة الافتراضية لدائرة قادة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قطاع التجزئة في المنطقة خلال أزمة كوفيد-19، حيث تبادل خلالها المتحدثين المشاركين وجهات النظر حول مستقبل القطاع، بهدف بناء رؤية مشتركة وتعاونية، من خلال تحليل بيانات السوق الإقليمية، وتحديد الاتجاهات الرئيسية للتعامل مع المستهلكين اليوم، إلى جانب الخروج باستراتيجية للاستجابة بفعالية لمشهد البيع بالتجزئة، وتحقيق النمو في القطاع بشكلٍ عام. وأظهرت مناقشات القمة أيضاً أن البيع المادي في قطاع التجزئة مازال مطلوباً وله مكانته، لكن يجب على تجار التجزئة أن يأخذوا بعين الاعتبار تطوير استراتيجياتهم للبيع، من خلال استخدام البيانات والتركيز على جودة المنتجات والتجربة التي يقدمونها للمستهلكين، لكي يحافظوا على مكانتهم في السوق ويعززوا من ازدهارهم.

ومع انتشار التجارة الإلكترونية واعتماد التقنيات والعملات الرقمية، نجد أن الوباء قد غير من توقعات المستهلكين، حيث باتت العلامات التجارية اليوم بحاجة للتفكير في طرق أكثر إبداعاً للتواصل والتفاعل مع عملائها. وفي نفس الوقت، فأن المواصفات الصحية وتمتع العلامة التجارية بالمسؤولية، تلعبان دوراً رئيسياً في قرارات الشراء التي يتخذها المستهلك.

وشارك في القمة عدد من قادة القطاع الدوليين في فعاليات القمة الافتراضية بما في ذلك، الشريك الرئيسي للقمة لعام 2021: شركة فيزا المحدودة، الرائدة عالمياً في مجال المدفوعات الرقمية، وشريك تحول البيع بالتجزئة: شركة فيسبوك، إلى جانب الشركاء البلاتينيين: مجموعة شلهوب، تطبيق تيك توك، والشريك الفضي بن داود القابضة، وشركاء المعرفة: شركة مَكِنْزِي وَشُرَكَاؤهُ، وشركة الخدمات برايس ووتر هاوس كوبرز.

والجدير بالذكر أن المسار الثاني من قمة دائرة قادة التجزئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2021 ستعقد في الرياض في وقت لاحق من العام تحت شعار “إعادة إحياء النمو المستدام والشامل”، حيث ستجمع تحت مظلتها نخبة من قادة القطاع الرئيسيين للتواصل والحوار والبحث في النظام الجديد لقطاع البيع بالتجزئة.

كما تستعد المملكة العربية السعودية في الفترة المقبلة لمؤتمر “هدير 2020″، الذي يتناول مستقبل المنطقة، حيث سيسهم التمويل الحكومي وإتاحة الفرصة للاستثمار الأجنبي المباشر، في تعزيز حضور الشباب السعودي في القطاع، وتمكنهم من تطبيق رؤية دولية شاملة في السوق المحلي، وتطوير مهاراتهم ليكونوا من رواد الأعمال المبتكرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى