التكنولوجيا الناشئة

“برنامج حاضنات الجامعات” ينقل 6 مشاريع شبابية واعدة إلى عالم ريادة الأعمال

استعرض 12 فريقاً طلابياً من 6 جامعات وطنية ودولية مشاركة في “برنامج حاضنات الجامعات” الذي تشرف عليه مؤسسة دبي للمستقبل، مشاريعهم المبتكرة القائمة على توظيف الأفكار المستقبلية والتكنولوجيا المتقدمة، والتي تمثل بداية مسيرتهم في عالم ريادة الأعمال عبر إيجاد حلول نوعية تسهم بتطوير مختلف القطاعات مثل توليد الطاقة والرعاية الصحية ومعالجة المياه والعديد من المجالات التكنولوجية الرئيسية.

ويهدف برنامج حاضنات الجامعات إلى تنفيذ استراتيجية دبي للمناطق الجامعية الحرة التي أطلقها الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، تفعيلاً لمخرجات البند السادس من وثيقة الخمسين التي أعلنها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والذي ينص على تحويل الجامعات إلى مناطق إبداعية تمكن الطلاب بمهارات ريادة الأعمال.

وجرى تقييم المشاريع الطلابية من قبل لجنة تحكيم متخصصة ضمت ممثلين عن مؤسسة دبي للمستقبل، وصندوق محمد بن راشد للابتكار، ووزارة المالية، ومصرف الإمارات للتنمية، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وتم اختيار 6 فرق طلابية من 4 جامعات هي: الجامعة الأمريكية بدبي، وجامعة زايد، وجامعة دبي، وجامعة أميتي دبي، للانضمام إلى “مسرع صندوق محمد بن راشد للابتكار”، بعد حصولها على أفضل نتائج التقييم الذي ركز على مجموعة من المعايير تضمنت أصالة الأفكار واستخداماتها والقدرة على تطبيقها وتطويرها، وحصلت الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى على حوافز مالية.

وتضم قائمة المشاريع الستة كلاً من مشروع “تكلم” وهو منصة رقمية لتقديم استشارات الصحة النفسية عبر الإنترنت للأفراد والأزواج باستخدام الفيديو والصوت والرسائل الفورية مع خيار إخفاء الهوية، ومشروع “أكادلينكس” وهو منصة تربط الشركات والفصول الدراسية من خلال عروض حية، ومشروع “سبوكين هاندز” لتعليم لغة الإشارة ودعم أصحاب الهمم وإشراكهم في المجتمع.

كما تشمل أيضاً مشروع “لي سولاريوم” لمعالجة المياه وجعلها صالحة للاستهلاك، ومشروع “بوبيلر” لربط الطلاب بالمحترفين لإيجاد حلول لبعض التحديات وبناء علاقات تعزز فرص التقدم الوظيفي، و”يوتيلايزيشن” لتوظيف المتطوعين والخبرات والموارد الضرورية في أوقات الأزمات والكوارث.

وقال عبد العزيز الجزيري نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل إن برنامج حاضنات الجامعات يهدف إلى تحقيق رؤية القيادة وتوجيهاتها بترسيخ ثقافة ريادة الأعمال بدعم وتشجيع الشباب وطلاب الجامعات على التفكير الريادي وتوظيف قدراتهم الإبداعية والعلمية في تطوير حلول ومنتجات وخدمات يمكن تحويلها إلى مشاريع عملية وشركات ناشئة على أرض الواقع.

وأضاف: “تمثل هذه المشاريع المبتكرة التي طورها طلبة الجامعات بداية مميزة لمسيرتهم في عالم ريادة الأعمال بعد أن وجدوا الدعم اللازم لترجمة أفكارهم إلى مشاريع فعلية من كافة الجهات الداعمة لبرنامج حاضنات الجامعات الذي سيواصل توفير ما يلزم الطلبة من أجل تأسيس مشاريع ترتكز على توظف التقنيات الحديثة، وتسريع تطبيق أفكارهم الريادية، وإتاحة مجال أوسع لهم لتفعيل دورهم في الاقتصاد الوطني، وبما يسهم بتعزيز ريادة دبي في مجال تصميم المستقبل”.

من جهتها، قالت فاطمة النقبي ممثل وزارة المالية في صندوق محمد بن راشد للابتكار إن الإقبال الكبير على المشاركة في برنامج حاضنات الجامعات يؤكد نجاحه في نشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين طلبة الجامعات، خصوصاً أن البرنامج يسهم في توفير البيئة الحاضنة والمحفزة للابتكار وريادة الأعمال، ويدعم توظيف التكنولوجيا الحديثة في القطاعات الحيوية والمستقبلية وتهيئة الشباب للمستقبل عبر تنمية قدراتهم الريادية.

وأشارت إلى أهمية التعاون والشراكة بين مختلف الجهات الحكومية والجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، لتمكين طلاب الجامعات من اكتساب مهارات ريادة الأعمال، وفقاً لأفضل الممارسات المتبعة عالمياً لتشجيع روح الابتكار.

ومنذ تأسيسه، ساند صندوق محمد بن راشد للابتكار أعضاءه على النجاح عبر دعم حلولهم ومشاريعهم المبتكرة، ويواصل الصندوق استقطاب الشركات الطامحة إلى النمو وتوسيع نطاق نشاطها، فيما يقدم المسرّع بيئة أعمال متميزة للمبتكرين من رواد الأعمال، ويوفر برنامجا خاصا بالضمانات المالية لدعمهم، وقد وصلت مساهمة الصندوق في الدورة الحالية لبرنامج حاضنات الجامعات إلى 140 ألف درهم تم تقديمها للشركات الناشئة الثلاث المتصدرة.

وتتولى مؤسسة دبي للمستقبل الإشراف على برنامج حاضنات الجامعات وتفعيل البند السادس من وثيقة الخمسين التي أعلنها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر تنفيذ استراتيجية دبي للمناطق الجامعية الحرة.

وتشرف المؤسسة على متابعة تنفيذ المشاريع والمبادرات والأفكار التي يتم إطلاقها في إطار البرنامج، وتطوير الخطط التنفيذية ودراسة المقترحات، والتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية والمراكز البحثية للإشراف على إطلاق الشركات الناشئة من الجامعات، كما تعمل المؤسسة على تسريع تحقيق أهداف استراتيجية دبي للمناطق الحرة وترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في الجامعات والمؤسسات التعليمية، وتقييم مراحل الإنجاز وإعداد تقارير دورية لاستعراض التحديات الحالية والمستقبلة وإيجاد حلول فعالة لها.

وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى