أخبار الوطن العربي

انطلاق هاكاثون عالمي من مجمّع الشارقة للابتكار

طاقة أكثر ذكاءً وكفاءة واستدامة

يطلق مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار هاكاثون افتراضي عالمي بهدف إيجاد حلول مبتكرة للوصول الى طاقة أكثر ذكاءً وكفاءة واستدامة، موجها دعوته لجميع طلاب الجامعات والأساتذة في جميع أنحاء العالم: للبحث عن أفضل الأفكار التعاونية للتصدّي للتحديات التي تواجه قطاع الطاقة.

ويبحث مجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، الذي أطلق مؤخرًا “مركز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لابتكارات الطاقة”، عن مشاركين في هاكاثون عالمي مدته 48 ساعة، للخروج بحلول مبتكرة في تخصصات مختلفة ومفيدة اجتماعيًا للتصدّي للتحديات الملحّة التي تواجه قطاع الطاقة.

التحدّي

يمكن للمشاركين تكوين فرق مؤلّفة من أربعة (4) أشخاص، أو بإمكانهم المشاركة بصورة فردية، وتقديم أفكارهم المبتكرة في فئة واحدة أو أكثر من الفئات التالية:

  • إزالة الكربون – كيفية احتجاز انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وخفضها، وزيادة كفاءة الغاز الحيوي (البيوغاز)، والوقود الحيوي، والوقود الإلكتروني، والهيدروجين الأخضر، وتخزين ثاني أكسيد الكربون، وغير ذلك.
  • أنواع الطاقة المتجددة – مقترحات مبتكرة لأنواع الطاقة المتجددة – مثل الطاقة الشمسية، أو طاقة الرياح، أو طاقة المياه أو الأمواج، أو الطاقة الحرارية المخزنة في باطن الأرض، أو وقود الكتلة الحيوية.
  • كفاءة الطاقة – ابتكار أفكار تستند إلى التقنيات الحديثة – مثل إنترنت الأشياء، أو الذكاء الاصطناعي، أو البيانات الضخمة، أو التعاملات الرقمية (بلوكتشين) التي يمكن من خلالها زيادة استغلال الطاقة إلى أقصى حد ممكن، وخفض التكاليف، والحدّ من البصمة الكربونية.
  • تخزين الطاقة – مقترحات تقوم في أساسها على خيارات التخزين باستخدام البطاريات، أو الأنظمة الحرارية، أو الأنظمة الميكانيكية، أو أي تقنية ناشئة أخرى.
  • النقل المستدام – تطوير أفكار قائمة على التكنولوجيا الحديثة بهدف تعزيز وسائل النقل الأخضر، ونشر المركبات والبنى التحتية عديمة الانبعاثات، وكذلك النقل الصديق للبيئة للسلع والبضائع، والنقل المتّصل متعدد الوسائل.
  • الاقتصاد الدائري – مقترحات تتعلق بإنتاج الطاقة، والتكافل الصناعي، والتعاون المشترك على مستوى البلديات، والتفاعل مع العملاء ورضاؤهم.

الجائزة

سيتم اختيار أفضل 15 فكرة إجمالاً من بين جميع المشاركين لخوض الهاكاثون الذي يستمر على مدار 48 ساعة. كما ستتولى لجنة من الخبراء توجيه المتأهّلين للتصفيات النهائية خلال عملية تطوير نموذج عمل أولي لأفكارهم المبتكرة. وسيكون أهم ما يميّز ذلك الهاكاثون هي جلسة تقديم الأفكار، التي سيعرض خلالها جميع المشاركين نماذجهم الأولية أمام لجنة التحكيم، والتي بدورها ستقرر أفضل ثلاثة مشاريع لحصد جوائز قدرها 5000 دولار أمريكي للمركز الأول، و3000 دولار أمريكي للمركز الثاني، و2000 دولار أمريكي للمركز الثالث.

هذا، وسيصبح جميع المشاركين في الهاكاثون جزءًا من منظومة مجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، وستتاح لهم فرصة الانضمام إلى برنامج الحضانة في شهر سبتمبر. كما يمكنهم أيضًا إلقاء كلمة خلال أحد الفعاليات الشهرية لعرض حلولهم لتوفير طاقة أكثر ذكاءً وفعالية واستدامة.

طريقة الانضمام

يمكن لجميع المهتمين بالمشاركة في الحدث التسجيل عن طريق هذا الرابط الإلكتروني: https://energyhubmea.com/hackathon/. ويُفتح باب تسجيل الأفكار حتى 27 مايو 2021 (في تمام الساعة 23:59 بتوقيت جرينتش +4). وسيتم الإعلان عن الأفكار الخمس عشرة المختارة في السابع من شهر يونيو، كما يستمر هذا الحدث الافتراضي على مدار 48 ساعة خلال الفترة من 22 إلى 23 يونيو من هذا العام. وتوجّه هذه الدعوة لجميع طلاب الجامعات والأساتذة في جميع أنحاء العالم.

من أجل مستقبل كوكبنا

تقدم وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة الدعم اللازم لمركز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لابتكارات الطاقة، الذي يتخذ من مجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار مقرًا له، وسيكون بمنزلة البوابة الإقليمية للابتكار ونمو الأعمال، ومن خلاله ستتاح لجميع الأطراف الفاعلة في منظومة الطاقة فرصة التعاون معًا، وتسريع الفرص في قطاعات الطاقة، وانخفاض الكربون، والنفط والغاز.

وتعليقًا على هذا الحدث، قال حسين المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار: “سوف يعمل مركز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لابتكارات الطاقة على توسيع نطاق المشاريع التكنولوجية من خلال عدد من المبادرات كالمسرعات وبرنامج التعاون. كما سيعمل على تطوير رأس المال البشري، وتعزيز الشراكة التفاعلية بين القطاع الحكومي والخاص والأوساط الأكاديمية”.

وأضاف المحمودي “إن مركز الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لابتكارات الطاقة عبارة عن منصّة فريدة من نوعها تعزز مكانة الإمارات كمحور للابتكار. إن الشركاء والمساهمين في المركز هم شركات تنتمي إلى قطاع الطاقة والقطاعات المرتبطة بها. كما ستستفيد الأوساط الأكاديمية ومراكز البحث من الابتكار عن طريق نقل المعرفة، والمشاريع التعاونية الجديدة، وكذلك تحديد وخلق مبادرات في البحث والتطوير. وسيؤدي محور الابتكار هذا إلى المساهمة في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه قطاع الطاقة، وتفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى توليد الطلب، وخلق فرص العمل، وجذب الاستثمار إلى المنطقة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى