الأخبـار

الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني «سكوت ماكدونالد» يزور مصر لأول مرة منذ تعيينه

مع استمرار المجلس الثقافي البريطاني في بناء العلاقات والتفاهم والثقة بين الشعوب في المملكة المتحدة وخارجها من خلال الفنون والتعليم واللغة الإنجليزية، عكست زيارة سكوت ماكدونالد ذلك من خلال برنامج زياره يشمل مجموعة واسعة من الأعمال المختلفه للمجلس الثقافي البريطاني في مصر.

أول محطات زيارة سكوت والتي استغرقت ثلاثة أيام، تعد أهمها وأبرزها. حيث قام بلقاء فضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

وأكد الاجتماع على اهتمام الطرفين المستمر بهذه الشراكة طويلة الأمد التي بدأت في عام 2007.

كما تم تجديد هذا التعاون الأكاديمي بين المجلس الثقافي البريطاني والأزهر الشريف بتوقيع مذكرة تفاهم جديدة مدتها 3 سنوات بين الطرفين حتى مارس 2025، والتي تهدف إلى تعزيز مجالات العمل الحالية بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات الناشئة الأخرى المتعلقة باللغة الإنجليزية للمعلمين وإتقان اللغة والتعليم المناخي واللغة الإنجليزية كوسيلة أساسية للتعلم. تم توقيع الاتفاقيه بين فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف وسكوت ماكدونالد ، الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني.

ثم أتيحت الفرصة لسكوت لزيارة مكاتب المجلس الثقافي البريطاني في مصر، أقدم مكتب للمجلس الثقافي البريطاني خارج المملكة المتحدة وأكبر مركز تعليمي.

كما أتيحت له الفرصة لمعرفة كيفية إجراء الاختبارات ونزاهة العمليات لتقديم امتحانات المملكة المتحدة بمستوى عالٍ (حوالي 150 ألف اختبار سنويًا)، كما رأى كيف وصلت المراكز التعليمية في المجلس الثقافي البريطاني – سواء وجهًا لوجه أو عبر الإنترنت، إلى عشرات الآلاف من الطلاب سنويًا ، وكيف تعمل على تطوير كفاءة اللغة الإنجليزية للطلاب ذوي الإعاقة كجزء من برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات.

خلال زيارته، إلتقى سكوت أيضًا بمجموعة متنوعة من شركاء المجلس الثقافي البريطاني، حصل على فرصة للتحدث إلى الشباب الملهمين ورواد الأعمال والعلماء والفنانين ، وفهم كيف تضيف الفرص التي يوفرها المجلس الثقافي البريطاني وبرامجهم الثقافية مع المملكة المتحدة قيمة لكل من المملكة المتحدة ومصر من خلال ربط المجتمعات وتنمية التفاهم المتبادل وبناء الثقة بين البلدين.

قال سكوت ماكدونالد الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني: “مصر هي دولة ملهمة يعيش بها بأشخاص ملهمين حيث تنشئ العديد من الأعمال الرائعة بين مصر والمملكة المتحدة. إنها المرة الأولى لي في مصر وأنا شديد الاعجاب بهذه البلد وشعبها والأهرامات!.تم افتتاح المجلس الثقافي البريطاني في مصر منذ عام 1938 وله تاريخ طويل في بناء الثقة بين المملكة المتحدة ومصر. وعلى الرغم من العقبات التي فرضها الوباء في طريقنا، فقد كان من الرائع أن أرى خلال زيارتي أننا ما زلنا قادرين على التواصل مع ملايين الطلاب والمعلمين والأكاديميين والمبدعين ورواد الأعمال – بطرق جديدة ومبتكرة – وبناء روابط مع المملكة المتحدة لصالح الجميع. لقد رأيت بنفسي كيف يساعد وجود المجلس الثقافي البريطاني هنا في مصر على توفير الفرص للشباب، ويدعمهم في تحقيق التعليم والمؤهلات والمهارات اللازمة للوصول إلى غايتهم في الحياة المهنية والمستقبلية”. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى