الألعاب

البيت الأبيض يشيد بدور “ألعاب الفيديو” ولاعبيها في مواجهة الكورونا

طالما أن ألعاب الفيديو ستلزمك بالبقاء في المنزل لفترات طويلة، وستجبرك على الابتعاد عن التجمعات، وستأخذك بعيدًا عن التواصل مع البشر في الوقت الحالي.. إذاً لا بأس بها.. فهاذا يصب في مصلحة صحتك أولًا.

العديد من الإشادات أسهبت في تقديمها الدكتورة “ديبورا بيركس” منسقة الاستجابة للفيروسات بالبيت الأبيض على مهارات اللعب بألعاب الفيديو التي يتمتع بها جيل الشباب، حيث جاء ذلك خلال إحاطة إعلامية قدمها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بصحبة نائبه “مايك بنس” وبحضور عدد من المسؤولين الأمريكيين.

في البداية حذرت “بيركس” الشباب من خطورة الاعتقاد بأن فيروس “كوفيد-19” أو ما يعرف بفيروس كورونا المستجد يستهدف كبار السن فقط، أو أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة، مستشهدةً في ذلك بالتقارير الأخيرة الواردة من فرنسا وإيطاليا، والتي تفيد بأن عددًا من الشباب صغار السن يعانون من الإصابة بـ “كورونا” حيث وصفة حالتهم بـ “الخطيرة جدًا”.

وأعربت “بيركس” عن امتنانها لهذا “الجيل” من الشباب التي تقول “بيركس” أنه كان ملهمًا ومبتكرًا، ومنه تعلمنا كيف ننظر إلى الأمور من زوايا مختلفة وتخطي الصعاب كما في “ألعاب الفيديو” وأضافت:”هذا ما علمونا إياه، إنهم يبحثون عن أشياء لا نراها.. بفضل مهاراتهم في اللعب..نحن بحاجة إليهم لكي يكونوا أصحاء”.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها مسؤولًا أمريكيًا يحاول التواصل مع الشباب والأطفال من خلال التحدث عن ألعاب الفيديو باعتبارها أمر جدي، ومسؤول.. بل ومن الغريب واللطيف الاستماع إلى مسؤول حكومي يحاول كسب ود اللاعبين الصغار في هذا السياق.

وفي النهاية، وبغض النظر عن المزاح، من المهم أن ندرك كشباب أن هذه الأزمة الصحية حقيقية تمامًا، وأنها تؤثر على صحتنا فعلًا، مثل أي شخص آخر، لهذا يجب أن نأخذها على محمل الجد، وأن نتبع كل الإجراءات الاحترازية والوقائية التي نوهت عنها الدولة ومنظمة الصحة العالمية، والتي يأتي على رأسها تجنب الاختلاط والتجمعات، وعدم النزول من المنزل إلا للضرورة القصوى.. ومن أسرة “التقنية اليوم” نتمنى لكم السلامة دائمًا.

المصدر: pcgamer

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق