أخبار الوطن العربي

الإمارات وإسبانيا توقعان اتفاقية لتعزيز وتطوير الأنشطة التكنولوجية بين البلدين

وقعت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات العربية المتحدة، مذكرة تفاهم مع وزارة العلوم والابتكار في إسبانيا بهدف توسيع إطار التعاون والشراكة وتبادل الخبرات في عدة مجالات حيوية للتعاون العلمي والتقني، والتي تتضمن تطوير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتطبيقاتها، والارتقاء بالبحث والتطوير وتعزيز منظومة الابتكار الوطنية بما يعزز التوجه نحو التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة.

وقع مذكرة التفاهم، وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة سارة بنت يوسف الأميري، ووزير العلوم والابتكار الإسباني بيدرو دوكي، خلال اجتماع افتراضي بحضور وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة عمر أحمد صوينع السويدي، وسفير الإمارات لدى المملكة الإسبانية ماجد حسن السويدي، وسفير المملكة الإسبانية لدى دولة الإمارات ألفاريز بارثي أنطونيو، بالإضافة إلى عدد من قيادات الوزارتين وذلك من أجل تعزيز سبل العمل المشترك لتطوير حلول تكنولوجية وتقنيات جديدة تساهم في

تعزيز وتنويع القطاعات الحالية وخلق قطاعات اقتصادية جديدة قائمة على المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة.

نقلة وطنية

وقالت سارة بنت يوسف الأميري: “نتطلع إلى التعاون مع وزارة العلوم والابتكار في إسبانيا لتعزيز أواصر العمل المشترك ضمن رؤية وطنية لتطوير القطاعات الصناعية الاستراتيجية، وبناء منظومات عمل تسهم في تحقيق التنمية الصناعية وتطوير قدراتنا التكنولوجية والاطلاع على أفضل التجارب الدولية في هذا الإطار ونقلها إلى دولة الإمارات بما يعزز التوجه نحو التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة”.

مجالات ذات أولوية

من جانبه، قال بيدرو دوكي، وزير العلوم والابتكار الإسباني: “تمثل هذه الاتفاقية فرصة لبلدينا لزيادة التعاون العلمي وتأسيس إطار عام لهذا التعاون يضمن تطوير وتنمية قطاعات ذات أهمية مثل الصحة وعلوم الحياة والطاقة المتجددة والفضاء والنقل والذكاء الاصطناعي والصناعة من الجيل الرابع بما سيساعد بلدينا على مواجهة التحديات العالمية”.

وستعمل الوزارتان، على تحديد فرص التعاون في المجالات العلمية والتكنولوجية، وتطوير إطار مؤسسي من أجل تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين في مجالات ذات أولوية، مثل توطين المعرفة وتبني التكنولوجيا المتقدمة في كافة المجالات للتخفيف من الآثار التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على الاقتصادات العالمية.

كما سيتم التعاون في مجال تطوير وتبادل المعرفة والخبرات في قطاع التكنولوجيا المتقدمة بين البلدين وبحث أفق تنمية وتطوير هذا القطاع الحيوي، وتعزيز التعاون بين القطاعين الصناعي والأكاديمي، وتطوير مشاريع البحث والتطوير المشتركة، واعتماد بروتوكولات تبادل المعرفة والملكية الفكرية والقدرات الفنية التي تمكن المشاريع العلمية والتكنولوجية.

تعاون علمي

وتضمنت مذكرة التفاهم عدة مجالات حيوية للتعاون العلمي والتقني، ومنها أنظمة الفضاء، بما يشمل التطوير التجاري للأقمار الصناعية الصغيرة متعددة الاستخدامات، وتقنيات الاستشعار عن بعد، والاتصالات، وعلوم الصحة والحياة، والطاقة المتجددة، وتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالصناعة، وتقنيات الصناعة التمكينية من الجيل الرابع، وتمكين تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وتمكين المصانع الذكية، والروبوتات والمعدات والمركبات ذاتية التحكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى