إنترنت

إطلاق المنصة الوطنية «شباب بلد» بمنتدى «شباب العالم»

إنطلقت اليوم النسخة المصرية من مبادرة الأمم المتحدة الدولية «Generation Unlimited»، تحت اسم «شباب بلد»، خلال منتدى شباب العالم 2021 بشرم الشيخ تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لتكون مصر أول دولة في المنطقة تشهد إطلاق نسخة من المنصة الدولية.

وتعتبر المبادرة الدولية هي أول شراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والشباب في العالم بهدف تدريب وإكساب المهارات وربط جميع شباب العالم البالغ عددهم 1.8 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 10-24 عاماً بفرص العمل، وريادة الأعمال، والتأثير الاجتماعي الإيجابي.

أطلقت منصة «شباب بلد» أثناء جلسة صباحية في منتدى شباب العالم، بحضور وزيرة  التعاون الدولي د. رانيا المشاط، ووزير المالية الدكتور محمد المعيط، ووزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، والدكتورة غادة والي المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وتم عرض فيديو يستعرض فكرة المنصة وجهود منظمات الأمم المتحدة المشاركة وفيلم قصير عما يتوقعه الشباب المصري من خلال المنصة، ثم ألقى الرئيس التنفيذي للمبادرة الدولية، الدكتور كيفن فري، كلمة افتتاحية، وبعدها دار نقاش بين ممثلين للأطراف المعنية من الجهات الحكومية والأمم المتحدة والقطاع الخاص وممثلين عن الشباب.

ومن جانبها أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، أهمية مبادرة «شباب بلد»، التي أطلقت اليوم والتي تمثل نموذجًا فريدًا للتعاون بين المنظمات الدولية مُمثلة في الأمم المتحدة وشركاء التنمية الآخرين الداعمين للمبادرة، والحكومة، والشباب، والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

وأوضحت أن المبادرة الجديدة تمثل دافعًا قويًا لأهداف رؤية مصر 2030 التي تعمل على تمكين الشباب من خلال توفير الفرص التدريبية والتعليمية وإكسابهم المهارات اللازمة لسوق العمل، وتنمية فكر الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز المشاركة الفعالة في المجتمع.

ودعت الأطراف ذات الصلة للتكاتف والمشاركة الفعالة من خلال توحيد الجهود وتوجيه اﻻستثمارات لتحقيق أهداف الدولة الخاصة بتنمية الشباب كجزء من رؤية مصر 2030.

وتم اختيار مصر لإطلاق النسخة الوطنية الأولى في المنطقة من المبادرة الدولية “Generation Unlimited”. وكانت المبادرة الدولية أطلقت في الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2018 لتجمع بين قادة العالم والمؤسسات العامة والخاصة وتلك التي يقودها الشباب من أجل الشراكة والتمويل وتقديم حلول قابلة للتطوير على نطاق واسع للشباب، بما يسهم في تفعيل استراتيجية الأمم المتحدة بشأن الشباب (2030) والتقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتتبنى المبادرة مفهوم “التعلم من أجل الكسب” كوسيلة لمواءمة قدرات الشباب مع احتياجات سوق العمل.

وقالت المديرة التنفيذية ليونيسف، هنريتا فور، في كلمتها  المسجلة التي أشادت فيها بافتتاح المنتدى إن المبادرة الدولية “لديها هدف جريء – أن يكون كــل فتى وفتاة في العالم فرصة للالتحاق بالمدرسة أو التعلم أو التدريب أو لديهم وظيفة مناسبة بحلول عام 2030.”

وأضافت: ” إن شبابنا – أو كما تقولون بالعربية “شباب بلد” – هم أهم عوامل التغيير الإيجابي. ويساعد إبداعهم وابتكارهم بالفعل في إيجاد حلول للمشاكل التي نواجهها”.

وفي كلمته الرئيسية في جلسة إطلاق منصة «شباب بلد»، قال الدكتور كيفن فري، الرئيس التنفيذي للمبادرة الدولية “نحن فخورون بكل ما أنجزناه بشكل جماعي في سنواتنا الثلاثة الأولى. وفي غضون هذا الوقت القصير فقط، وصلت المنصة الدولية إلى 220 مليون شاب إلى جانب أكثر من 3000 شريك، وتعمل في أكثر من 50 دولة مع فرص لإكساب المهارات، والتوظيف وريادة الأعمال، والتأثير الاجتماعي”.

وقد تم اختيار يونيسف كجهة تنسيق مع منظمات الأمم المتحدة للمبادرة الدولية في مصر بالتنسيق مع مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر وجميع منظمات الأمم المتحدة بالقاهرة.

وأكدت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، إيلينا بانوفا، أن “المنصة تهدف إلى وضع الشباب في قلب كل ما نقوم به”، وأضافت: “إن مصر هي قوة إقليمية لها مشاركات قوية مع بقية العالم. نؤمن بشدة أنه من خلال المشاركة الجادة لكل المعنيين، سيكون لمنصة “شباب بلد” تأثير هائل على الشباب في مصر وعلى الدولة بأكملها بشكل عام”.

وقال جيريمي هوبكنز، ممثل يونيسف في مصر: “إن رؤية مصر القوية لعام 2030، وتحديداً فيما يتعلق بتعليم الشباب وريادة الأعمال والتوظيف، توفر الأساس الذي يمكن لمنصة “شباب بلد” أن تقوم بناءً عليه بدور مهم في دعم وتحفيز تقدم الشباب في البلاد”.

وأضاف أن “منصة شباب بلد ليست مجرد برنامج وإنما هي حراك يشمل المجتمع بأكمله”.

وقال جوناثان كوهين، سفير الولايات المتحدة في مصر إن “الولايات المتحدة هي أكبر دولة مانحة لعمل اليونيسف على مستوى العالم. إن مشروعنا “تهيئة بيئة داعمة للنشء في مصر”، الذي تبلغ تكلفته 4 ملايين دولار، يساعد الفتيات على اكتساب مهارات وظيفية، ويدعم صحتهن، ويساعد المجتمع المدني والحكومات المحلية على تقديم الخدمات الضرورية”.

وأضاف: “نحن نتطلع إلى استمرار الشراكة مع اليونيسف، وكذلك مع الشركاء الدوليين والمحليين من القطاعين الحكومي والخاص، للنهوض بحياة الشباب المصري”.

ومن جانبه قال جاريث بايلي، سفير المملكة المتحدة في مصر: ” سعدت بمقابلة عدد كبير من الشباب الملهم  في منتدى الشباب،  الشباب في مصر يمثلون جزءاً كبيراً وواعداً من سكان مصر”. وأضاف: ” إن الاستثمار في النشء والشباب هو مسؤولية مشتركة على عاتقنا جميعًا”.

وقال ممثل القطاع الخاص في الجلسة، الدكتور أمير برسوم، رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس لشركة فيزيتا للرعاية الصحية: “تجربتنا في فيزيتا كمنصة عالمية رائدة في مجال الرعاية الصحية تؤكد أهمية منصة “شباب بلد” في وضع الشباب على الطريق الصحيح لتحقيق ذاتهم”.

وأضاف: ” أن توحيد الجهود وتوجيه اﻻستثمارات من القطاع الخاص من أهم عناصر نجاح منصة شباب بلد”.

وأعلن أن “فيزيتا  ستبادر إلى دعم منصة «شباب بلد» وذلك من خلال وضع استثمارات في المنصة وتوفير فرص تدريبية عبر المنصة لآلاف الشباب في عدة مجالات أهمها قطاع التكنولوجيا والرعاية الصحية”.

ومن جانبها، قالت بسنت محمد ممثلة الشباب في الجلسة: “إن «شباب بلد» ستساعد الشباب ليكونوا في المقدمة في برامج الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص”.

وأضافت أن الشراكة التي تقدمها «شباب بلد» ستساعد على تأهيل الشباب في مرحلة مبكرة للاستعداد لاحتياجات سوق العمل.

وسيركز عمل منصة «شباب بلد» على أربعة مجالات: تحسين مهارات الشباب، وإحداث تحول في التعليم المستمر، ورفع قابلية التوظيف، وغرس مفهوم ريادة الأعمال بين الشباب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى