أخبار الوطن العربي

أكثر من 29% من سكان الإمارات يعانون من ارتفاع ضغط الدم مع وجود عدد كبير من الحالات غير المشخصة

كشفت تقارير حديثة صادرة عن منظمة الصحة العالمية أن 29% من سكان الإمارات يعانون من ارتفاع ضغط الدم، فيما أعرب خبراء الصحة عن قلقهم إزاء وجود أعداد كبيرة من الحالات التي لم يتم تشخيصها بعد.

كما أشارت التقارير إلى أن 46% من الأشخاص البالغين المصابين بارتفاع ضغط الدم على مستوى العالم لا يدركون مدى تأثير هذا المرض على حياتهم.

ويعدّ ارتفاع ضغط الدم من الحالات الطبية الأكثر شيوعاً التي قد تصيب الشخص دون ظهور أي أعراض لسنوات، مما يزيد من مخاطر التعرض لمشاكل صحية خطيرة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ويترافق ارتفاع ضغط الدم بتغيّرات في مستوياته على مدار اليوم وفقاً للأنشطة اليومية التي يمارسها المصاب. ويمكن تشخيص الإصابة بالمرض عند تسجيل مستويات مرتفعة فوق المعدل الطبيعي لضغط الدم بشكل ثابت. وحدد الأخصائيون نقص الوعي بأعراض المرض وتجاهل الأشخاص فحص ضغط الدم لديهم كأحد التحديات الكبيرة المرتبطة بارتفاع ضغط الدم.

وتُعتبر ميرك، الشركة الرائدة في مجال العلوم والتكنولوجيا، إحدى الشركات السبّاقة في التوعية العالمية بشأن ارتفاع ضغط الدم وآثاره السيئة والمخاطر الصحية الناجمة عنه، حيث تعمل على اكتشاف طرقٍ فريدة لعلاج أكثر الأمراض تحدياً وإحداث فرق إيجابي في حياة الملايين من الأشخاص يومياً.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال البروفيسور عبدالله شهاب، أخصائي طب القلب والأوعية الدموية: “يندرج ارتفاع ضغط الدم في قائمة الأسباب الرئيسية للوفاة والإصابة بالأمراض حول العالم. ويمكن أن يؤدي تجاهله إلى مخاطر جسيمة مثل الإصابة بأمراض الدماغ والكلى، بالإضافة إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية. وتختلف مسببات ارتفاع ضغط الدم من شخص لآخر، كما تتنوّع عوامل الخطر المرتبطة به، ومن أهمها التقدم بالسن، حيث يزداد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع تقدمنا بالسن. ويكون المرض أكثر انتشاراً عند الرجال حتى سن 64، فيما تزداد خطورة الإصابة به عند النساء بعد سن الـ 65”.

ويمكن اكتشاف الإصابة بارتفاع ضغط الدم بسهولة من خلال القياس المنتظم لضغط الدم في المنزل أو في أي مركز صحي. وتشير ميرك إلى إمكانية السيطرة على هذه الحالة الطبية بسهولة باتباع أسلوب حياة صحي واعتماد نظام غذائي متوازن. وتهدف الشركة إلى توفير أدوية عالية الجودة وبأسعار معقولة، كما تقدم مجموعةً واسعة من العلاجات الخاصة بارتفاع ضغط الدم.

وأضاف البروفيسور شهاب: “يعدّ التاريخ الطبي للعائلة من عوامل الإصابة بارتفاع ضغط الدم أيضاً، إذ يميل هذا المرض للانتقال في العائلة الواحدة. وتشمل عوامل الخطر الأخرى زيادة الوزن والخمول البدني والتدخين واستهلاك كميات كبيرة من الملح، إلى جانب فقر النظام الغذائي بالبوتاسيوم وتناول الكحول والإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وتوقف التنفس أثناء النوم وأمراض الكلى”.

وتتوافر مجموعة واسعة من أدوية ارتفاع ضغط الدم، إلا أنه يتم تشخيص إصابة 42% من المرضى البالغين فقط وتقديم العلاج المناسب لهم.

وتبذل ميرك جهوداً دؤوبة، بوصفها شركة رائدة عالمياً في مجال البحث والتطوير، للتوعية بالأمراض وأفضل البدائل الطبية، وتقديم أحدث العلاجات.

ونظمت ميرك في هذا السياق فعالية للقفز المظلي الحر شارك فيها أخصائيون مدربون يحملون علماً للشركة بتواقيع مجموعة من الجهات الراعية والأطباء وموظفي الشركة تحت شعار عالمي “معاً نسيطر، معاً نحقق أهدافنا”، تهدف من خلالها إلى تشجيع الناس على التحكم بنمط حياتهم.

واختتم البروفيسور: “من المهم أن ندرك أن ارتفاع ضغط الدم هو السبب الرئيسي للوفاة المبكرة على مستوى العالم، حيث يلقى أكثر من 8.5 مليون شخص سنوياً حتفهم بسبب ارتفاع ضغط الدم، مما يدل على أهمية التوعية المستمرة به”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى