الأخبـار

“أفروأكت” للثقافة والتسويق الرقمي تبحث عقد ملتقى ريادة الأعمال للقضاء على البطالة والفقر في إفريقيا

اجتماع القاهرة ناقش الخطط المستقبلية والإشتراك في الكيانات السياحية الإفريقية

إستعرض مجلس إدارة المنظمة الافريقية “أفروأكت”، للثقافة وتنشيط السياحة والتسويق الرقمي والتنمية الاقتصادية، فى اجتماعه بمقر المنظمة بالقاهرة، موقف خطته التنفيذية، فى 2020 وما وصلت اليها، بحضور الامين العام للمنظمة الدكتور حسام درويش .

ناقش مجلس إدارة المنظمة الافريقية “أفروأكت”، موقف الاشتراك مع بعض الجهات ،والمنظمات الافريقية الهامة والعاملة فى مجال السياحة، بالاضافة الى بروتوكول التعاون، مع كازاخستان بشأن المنح الدراسية، وبروتوكول التعاون مع الهيئة العامة للتنمية الصناعية، بروتوكول تعاون مع جمهورية تشاد، والإعداد لإطلاق قافلة طبية فى الدول الافريقية، وأعمال اللجان المشكلة بالمنظمة.

قال د. حسام درويش، الأمين العام لـ المنظمة الأفريقية “أفروأكت”، للثقافة وتنشيط السياحة والتسويق الرقمي والتنمية الاقتصادية، أنه جارى التعاقد مع المنظمات، والجهات المتخصصة فى السياحة الإفريقية، لنكون شريكا هاما للترويج للقطاع السياحي الافريقي، بالإضافة الى التوسع نحو عقد بورصة لـ السياحة الافريقية، على غرار نظائرها ITP المانيا وWTMانجلترا .

أوضح د. درويش، أنه تم الاتفاق على 20 منحة دراسية، مقدمة من كازاخستان، سيتم تخصيصها للطلاب الافارقة المتفوقين، من غير القادرين، وتشكيل لجنة لفرز وتلقى الطلبات مارس القادم، تشمل تخصصات ” الهندسة، تكنولوجيا وعلوم الفضاء، الطب النووي، الزراعة “.

كما كشفت د.عزه بلال، عضو مجلس إدارة المنظمة، عن موقف بروتوكول التعاون بين  المنظمة، والهيئة العامة للتنمية الصناعية، حول تدريب أصحاب الحرف والمهن، مؤكدة  ارسال البروتوكول الى مجلس الدولة، لمراجعتها قانونيا .

واستكملت د.عزة، قائلة: تستهدف “أفروأكت” إضافة 12 مهنة حرفية، مرتبطة في الأساس بالقضاء على الفقر، والتى لم تدخل سابقا إطار التدريب، وأننا نعمل حاليا على توفير المادة العلمية، المطبقة في ألمانيا وانه جارى التواصل، مع الغرف الحرفية الالمانية، لتطبيق مناهجها فى مصر يعقبه حصول المتدربين على شهادات معتمدة.

من جانبه أكد د.رمضان قرنى،المستشار العلمى للمنظمة، أن اللجنة الخاصة بمركز أفروأكت للبحوث، عقدت عدة اجتماعات مع خبراء، من داخل وخارج مصر، لإتخاذ خطوات جادة نحو الانطلاق قائلا : لا يوجد فى مصر مركز أبحاث خاص بالشأن الأفريقي بالشكل الكامل .

 ونوه د.رمضان، عن رؤيته التي ترتكز على 7 معايير أساسية، أبرزها تحقيق المصالح الاستراتيجية فى مصر، ورصد وتحليل تطور العلاقات المصرية فى أفريقيا، معلنا أنه جارى التفاوض مع أحد رجال الأعمال لتمويل المركز .

فيما عرض  د.عبدالحليم يوسف، الأمين العام المساعد لشؤون العلاقات الدولية والشراكات الاستراتيجية، ترتيبات عقد ملتقى ريادة الأعمال ودعم الابتكار لشباب أفريقيا ،والذي يتضمن مناقشة أحدث الاتجاهات العالمية والإقليمية، في ريادة الأعمال وآليات توجيه ريادة الأعمال، لعلاج المشكلات المجتمعية والقضاء علي البطالة والفقر، بالإضافة لكونها إحدى آليات تمكين الشباب الأفريقي، كما يتضمن الملتقى ورشا للعمل للتحليل العلمي لآليات نجاح استراتيجيات ريادة الأعمال في أفريقيا، وضرورة الاستفادة من اتفاقية منطقة التجارة الحرة الأفريقية، لدعم رواد الأعمال والابتكار في أفريقيا.

وذكر أنه سوف تتم دعوة خبراء عالميين وإقليميين، للاستفادة من تجاربهم وخبراتهم، بالإضافة إلى إطلاق جائزة سنوية لريادة الأعمال، علي مستوى القارة الأفريقية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق