الأخبـار

“أخبار الآن” تُطلق حُلّتها الجديدة وهويتها البصرية المبتكرة “لكلٍّ منَّا قصّة”

أطلقتْ “أخبار الآن” حُلّتها الجديدة “لكلٍّ منَّا قصّة” المستوحاة من مجموعة من القصص الأهم والأكثر تأثيراً في المجال الإعلامي العربي، في خطوة متقدّمة على درب توفير منبرٍ رائد للتعبير عن آراء وتطلعات ومخاوف وأفكار الجيل الشاب، وتوفير الدعم اللازم له ليكون شريكاً فاعلاً وحقيقياً في مسيرة بناء مستقبل أكثر ازدهاراً.

وتميّز الحفل بإضاءاتٍ وطروحات غنية ومُداخلات قيّمة خلال الجلسة التي أقيمت بمشاركة نخبة من الكوادر الإعلامية الرائدة والشخصيّات البارزة التي لعبت دوراً مؤثراً في تطوير إمكانات القطاع الإعلامي، وشكّلت مصدر إلهامٍ لـ “أخبار الآن” لتطوير حُلتها الإعلامية الجديدة التي ستركز بشكل أساسي على نقل صوت جيل شباب ودعم طموحاتهم. وشهد اللقاء مشاركة “رانيا صياح”، مديرة البرامج الإخبارية في تلفزيون الآن؛ والإعلامي والصحافي المخضرم “بكر عطياني”؛ والصحافية “نسرين صادق”؛ والصحافية “نهاد جريري”؛ والإعلامي “وسيم عرابي”، مدير فريق الصحافة الاستقصائية في “أخبار الآن”، إلى جانب المراسلة الميدانية المعروفة عالمياً “جنان موسى” التي انضمّت إلى الجلسة عبر الفيديو.

وشاركَ الإعلاميون والإعلاميات قصصهم المُلهمة مع المشاهدين، ما أتاح فرصة استثنائية للتعرّف على أهم الأحداث التي تدور خلف عدسات الكاميرا، وأبرز القصص التي تعكس الجرأة الصحفية والاحترافية المهنية. كما تمّ الكشف عن بعض القصص الشيّقة للمرة الأولى، الأمر الذي عزّز دور الجلسة كمنصة مثالية لنشر رسالة الأمل بين أوساط الجمهور في العالم العربي.

وأوضحت صولانج الراسي، رئيسة قسم العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في “تلفزيون الآن”، بأنّ “لكلٍّ منَّا قصّة” هي حُلَّة إعلامية جديدة كلياً تستند إلى منهجية مُبتكرة وجديدة كلياً في نقل الخبر وسرد القصص الملهمة للأجيال الشابة، وتتميز بمحتوىً غني مستلهم من التجارب الرائدة لأبرز الإعلاميين. وأضافت: “شكّل الحدث منصة للاستماع لكوكبةٍ من الإعلاميين المتميزين في عالمنا العربي، والذين شاركونا رؤيتهم وخلاصة خبرتهم لنتعلم منها مع الإسهام في توعية وتمكين وتحفيز الشباب ليكونوا القوة الدافعة وراء التغيير الإيجابي في المستقبل.

وأضافت الراسي: “نواصل في “أخبار الآن” دعم الجيل الشاب من خلال العديد من المبادرات النوعية، وأبرزها تعاوننا المثمر مع أمير الفهري، الشاب التونسي النابغة الذي نجح في حجز مكانه ضمن قائمة عباقرة العالم رغم أنه لم يتجاوز سن السادسة عشرة. ويحمل هذا الشاب آمال وطموحات شرائح واسعة من الشباب العربي، وتُعقد عليه آمالٌ كبيرة لنقل رسالة الأمل وبث روح الإيجابية. وسبق وأن أصدر الفهري عدداً من المؤلفات التي تهتم بشأن الشباب العربي، ووصل اسمهُ إلى العالمية بعد تفوقه في عدد من المسابقات المحلية والدولية، ومشاركته اللافتة في عددٍ من المنتديات الدولية. وحصل الفهري على لقب سفير للمبدع العربي من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)”. 

واختتمت الراسي: “سنمضي قدماً في بناء جسور تواصل مباشرة مع الشباب، بحيث تصبح أخبارهم هي أخبارنا. ويمثل تعاوننا مع الشباب إضافة هامة بالنسبة لنا إيماناً بدورهم المحوري في استشراف المستقبل، ونسعى لتعلم كل ما هو جديد ومبتكر من الكفاءات الشابة، وبالأخص فيما يتعلق بالإعلام الاجتماعي والصحافة الإلكترونية، واضعين خبراتنا ومعرفتنا في خدمتهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى