مؤسسات الشرق الأوسط بحاجة لسد الفجوة الأمنية بين الأعمال ومدراء تقنية المعلومات

مؤسسات الشرق الأوسط بحاجة لسد الفجوة الأمنية بين الأعمال ومدراء تقنية المعلومات

حجم الخط:

A

A

وأفاد 57 بالمائة من مدراء تقنية المعلومات وصناع القرار في قطاع تقنية المعلومات في المنطقة ممن شملتهم الدراسة الاستقصائية التي قامت بها مؤسسة "إنترناشيونال داتا كوربوريشن"، أن الحفاظ على بيئة آمنة شكل التحدي التقني الأكبر بالنسبة لهم في العام 2014، في حين أشارت 41 بالمائة من المؤسسات التي شملتها دراسة استقصائية منفصلة قامت بها شركة "سيمانتك" بالتعاون مع شركة "ديلويت للأبحاث"، إلى أنها لم تأخذ بعين الاعتبار تطبيق الإجراءات الضرورية كنشر البرمجيات الأمنية.

وفي هذا السياق قالت سافيتا باسكار، الرئيس التنفيذي للعمليات لدى "كوندو بروتيغو": "هذه المشكلة متكررة، إذ لا يعي صناع القرار في قطاع تقنية المعلومات ومدراء تقنية المعلومات في المنطقة الأهداف المنشودة للأعمال، أو حتى التحديات التشغيلية. كما أنه لم يتم إطلاق العنان لتقنية المعلومات كي تصبح قادرة على تمكين الأعمال في العديد من مؤسسات المنطقة، لذا عندما توكل مهمة وضع السياسات الأمنية والتحكم بالبيانات الداخلة والخارجة من المؤسسة إلى قسم تقنية المعلومات، الذي غالباً ما يكون غير مجهز بشكل كافٍ لاتخاذ مثل هذه القرارات، فإن الكارثة ستقع لا محال".

كما أشارت باسكار إلى أن عمل مدراء تقنية المعلومات مع نظرائهم من مدراء الأعمال من شأنه تحديد السياسات، مثل مستويات الوصول إلى المعلومات، وتخزين واستعادة البيانات، والتحكم بتدفق البيانات.

وأضافت قائلة: "يجب على الشركات التفكير بشكل يتخطى حدود قسم تقنية المعلومات، وكيف سيؤثر هذا الأمر على كافة العمليات؟ على نحو مشابه، إذا كنت تدير شركة طيران تضع على عاتقك مهمة طرح إستراتيجية فعالة لحماية موظفيك من الإصابة بالفيروسات أو نقلها أثناء سفرهم، فإنه ينبغي على هذه الإستراتيجية تأمين تغطية شاملة للكثير من الجوانب ذات الصلة، مثل النظافة على متن الطائرة، وتوفير المعدات الطبية، وعدم العمل فقط على تغيير سياسة السفر بإيقاف الرحلات الجوية إلى البلدان المتضررة، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على الأهداف التجارية للشركة من حيث توليد الإيرادات، والتغطية الجغرافية".

وتوضح باسكار هذه النقطة بالقول: "بالمثل، إذا أرادت إحدى المؤسسات تنفيذ إستراتيجية أمنية لتقنية المعلومات من أجل حماية بياناتها، فإن قيام تقنية المعلومات بتنصيب جدران الحماية وحلول إدارة التهديدات، على غرار برامج مكافحة الفيروسات في الطرفيات، هو إجراء غير كافي. يجب أن تكون الإستراتيجية أكثر شموليةً، ولا يتحقق هذا الأمر إلا إذا عمل مدراء تقنية المعلومات بشكل يتماشى مع الأهداف التجارية للمؤسسة".

ولا يزال الأمن من أكبر التحديات التي تواجه قطاع تقنية المعلومات في الشرق الأوسط، وذلك في ظل افتقار 68 بالمائة من المؤسسات للقدرات الداخلية التي تمكنها من تأمين الحماية ضد الهجمات الالكترونية المتطورة، وذلك وفقاً لآخر الأبحاث الصادرة عن شركة سيمانتك وديلويت.

ويذكر أن شركة "كوندو بروتيغو" توفر خدمات استشارية عالية الجودة لعملائها، فضلاً عن أنها تعمل بشكل وثيق مع المؤسسات من أجل تحديد مستوى احتياجاتهم للوصول إلى البيانات، ورسم ملامح سياسات أمن البيانات، قبل تنفيذ حلولها.

واختتمت باسكار قائلة: "بالتزامن مع تنامي تعقيد الهجمات والتهديدات الالكترونية المتطورة، تكثف شركة "كوندو بروتيغو" جهودها من أجل توفير الجيل القادم من الحماية ضد التهديدات الأمنية، وتثقيف قاعدة عملائنا على مدى الحاجة للحماية، نحن نعمل بشكل وثيق مع فرق تقنية المعلومات من أجل تثقيفهم بضرورة إشراك إدارة الشركة، وتمكينهم من المعرفة، والتحكم بما يدخل ويخرج من المؤسسة".

التالى "لينك ديفلوبمنت" تطرح حلول خدمة العملاء المتطورة خلال مؤتمر مايكروسوفت داينامكس الشرق الأوسط
السابق 46.5 مليار دولار أمريكى عائدات هواوى لعام 2014

تعليقات القراء

مواضيع مشابهة

تواصل معنا